استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في قصر النخيل، وفداً من القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، برئاسة معالي شامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع- أبوظبي.
الشارقة 24 – وام:
استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في قصر النخيل، وفداً من القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، برئاسة معالي شامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع- أبوظبي.
اطلع سموه خلال اللقاء على مستجدات العمل في منظومة القطاع الاجتماعي بمنطقة الظفرة، وما تنفذه الدائرة بالتعاون مع شركائها من برامج ومبادرات تستهدف دعم استقرار الأسرة، وتطوير خدمات الرعاية والدعم الاجتماعي، وتمكين أصحاب الهمم، والارتقاء بخدمات كبار المواطنين، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يجعل الخدمات أكثر تكاملاً مع احتياجات سكان المنطقة.
وأكد سموه أن رعاية الإنسان وتوفير مقومات الحياة الكريمة تعد جوهر العمل التنموي في دولة الإمارات، وامتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في ترسيخ جودة الحياة، وتعزيز استقرار الأسرة، وبناء مجتمع متماسك يسهم في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.
وشدّد سموه على أهمية تكامل الجهود بين الجهات المعنية، والعمل وفق رؤية موحدة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، بما يضمن وصول الخدمات بأثر ملموس إلى حياة المواطنين، ويدعم مسيرة التنمية الشاملة في منطقة الظفرة، ويرسخ نموذجاً اجتماعياً قائماً على الكرامة والاستقرار وجودة الحياة.
واستعرض اللقاء مستجدات مبادرة "مديم" وبرامج دعم الأسرة الإماراتية واستقرارها حيث أسهم برنامج "نمو" منذ إطلاقه في زيادة عقود الزواج بنسبة 22%، من خلال حزمة مبادرات تشمل سلفة الزواج الميسر، والمساعدات الإيجارية للمتزوجين حديثاً، وتمديد سداد القروض السكنية، ودعم تمديد إجازة الأمومة.
وأسهمت مبادرة "مديم" في خفض تكاليف الزواج للمتزوجين حديثاً بنسبة 41%، وتعزيز وعي الشباب المقبلين على الزواج بأهمية بناء أسرة مستقرة.
واستمع سموه إلى شرح حول منظومة الدعم الاجتماعي المخصصة لذوي الدخل المحدود في منطقة الظفرة، وما تتضمنه من برامج للتوظيف والتأهيل والتوعية المالية، بما يعزز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر المستفيدة، ويدعم استقرارها وجودة حياتها واستقلال أفرادها.
وشمل العرض جهود هيئة الرعاية الأسرية في تقديم خدمات متخصصة ومتكاملة في المنطقة، من بينها الورش التوعوية، والجلسات الإرشادية، وبرامج الدمج والتمكين، ورعاية القُصّر، إلى جانب برامج التوعية المجتمعية، بما يسهم في الوقاية من التحديات الاجتماعية والاستجابة لاحتياجات مختلف فئات المجتمع.