جار التحميل...
الشارقة 24 - محمود سليم:
صرحت شيخة التميمي مديرة تنمية المجتمعات في مركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع"، أن عضوية "شراع" الجديدة، التي تم إطلاقها، اليوم الخميس، تتميز بكونها منظومة دعم متكاملة ترافق رواد الأعمال في مختلف مراحل رحلته، وتجمع خدمات "شراع"، وتوفر تجربة موحدة وسهلة الوصول.
وأوضحت التميمي، في تصريحات خاصة لـ"الشارقة 24"، أن العضوية الجديدة تقدم برامج مخصصة وإرشادات من خبراء في مجالات مختلفة، إلى جانب فرص نمو وموارد عملية تلبي احتياجات رواد الأعمال في المراحل كافة، مشيرة إلى أن العضوية تقدم فرصاً بلا حدود لرواد الأعمال.
وأضافت التميمي، أن المركز جمع نخبة من رواد الأعمال في جلسة حوارية لمشاركة تجاربهم ومسيرتهم في رحلة ريادة الأعمال، بمقر "شراع" في مجمع الشارقة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، داعية جميع المهتمين للانضمام إلى العضوية الجديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وموقع "شراع" الرسمي.نظام موحد لدعم رواد الأعمال
وكان المركز قد أطلق "عضوية شراع"، وهو نظام موحد لدعم رواد الأعمال، حيث يتيح لهم الوصول إلى الإرشاد، وفرص التمويل، والشبكات المتخصصة، وموارد منظومة ريادة الأعمال في مختلف مراحل نمو مشاريعهم، وذلك في خطوة تنسجم مع رؤية "شراع" لعام 2030، والتي تهدف إلى تمكين ألف شركة ناشئة ومشروع صغير ومتوسط، وتسهيل صفقات تجارية بقيمة 50 مليون درهم للشركات التي تتخذ من الشارقة مقراً لها.
وتهدف العضوية، إلى دعم إطلاق أكثر من 50 مشروعاً شبابياً، والمساهمة في توفير ألف فرصة عمل، بحلول عام 2030.
وفتح "شراع"، باب التقديم للعضوية السنوية عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، حيث يمكن للراغبين في تأسيس مشاريعهم في الشارقة التقدم للانضمام إلى العضوية.
وتجسيداً لرسالة العضوية القائمة على بناء مجتمع ريادي متصل، نظم "شراع"، "ملتقى شراع لرواد الأعمال"، استضاف خلاله رواد أعمال وخبراء وشركاء من مختلف القطاعات في مساحة للحوار وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون، في خطوة تعكس رؤية المركز في توفير منظومة دعم مستمرة لا تقتصر على البرامج والخدمات، بل تمتد إلى بناء علاقات وشبكات مهنية تعزز فرص النمو والتوسع.
وأكدت سعادة سارة بالحيف النعيمي المديرة التنفيذية لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، أن بناء الشركات الناشئة لا يتحقق عبر تدخلات قصيرة الأمد، بل من خلال منظومة دعم مستمرة تتطور مع احتياجات رواد الأعمال في كل مرحلة، ومن هذا المنطلق، صممنا "عضوية شراع"، لتكون نقطة اتصال دائمة تربط رواد الأعمال بالخبرات والفرص والشبكات التي يحتاجون إليها للنمو، بما يسهم في بناء شركات أكثر قدرة على الاستدامة والتوسع، ومع دخول "شراع" عقده الثاني، نركز على تعميق أثرنا في اقتصاد الشارقة عبر دعم جيل جديد من الشركات القادرة على تحويل الأفكار الطموحة إلى أعمال ذات قيمة اقتصادية وفرص نوعية.
ويسعى "شراع"، إلى استقطاب ما يصل إلى 400 عضو في مختلف مراحل نمو المشاريع خلال العامين الجاري والمقبل.
وتنسجم أهداف العضوية مع أولويات الشارقة الاستراتيجية، في بناء اقتصاد معرفي تنافسي، وتعزيز قطاع الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارها محركاً رئيسياً للنمو والابتكار وفرص العمل.
وتجمع "عضوية شراع"، خدمات منظومة دعم رواد الأعمال التي يقدمها المركز ضمن منصة واحدة متكاملة، وتلبي احتياجات رواد الأعمال في مختلف مراحل رحلتهم، من خلال إتاحة برامج مخصصة، وإرشاد متخصص، وروابط مجتمعية ومهنية، وفرص نمو، وموارد تساعدهم على الانتقال من اختبار الفكرة والتحقق من جدواها إلى بناء المشروع وتطويره وتوسيعه، ومن خلال هذه التجربة المتكاملة، تمنح العضوية رواد الأعمال، مساراً أكثر وضوحاً للوصول إلى الدعم الأنسب لاحتياجاتهم مع تطور مشاريعهم.
ومن خلال العضوية، يرافق "شراع"، روّاد الأعمال طوال رحلتهم، بما يضمن استمرار ارتباطهم بمنظومة الدعم بعد انتهاء الدورات أو البرامج الفردية، فمن رواد الأعمال الطموحين والشركات الناشئة التي لا تزال في مراحلها الأولى، إلى خريجي برامج "شراع"، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في مرحلة النمو، يستفيد الأعضاء من الموارد والشبكات والفرص والخدمات التي تتناسب مع احتياجاتهم المتغيرة.
وتتوزع "عضوية شراع" على مراحل متتابعة، لكل منها معايير واضحة للانضمام والانتقال إلى المرحلة التالية، بما يمنح روّاد الأعمال إطاراً منظماً لتطوير مشاريعهم خطوة بخطوة.
ويتبع الأعضاء، منهجاً إرشادياً وخريطة طريق عملية قائمة على المهام، وفق المرحلة التي يمر بها كل مشروع، إلى جانب جلسات حضورية منتظمة توفر دعماً عملياً مباشراً، وتربط المؤسسين بشبكة "شراع" من المستشارين والشركاء.
وتستند العضوية إلى ثلاثة مسارات مترابطة من الدعم، يركز الأول على مساعدة رواد الأعمال في تأسيس وتشغيل مشاريعهم في الشارقة، من خلال مزايا تشمل خصومات على الرخص، وإمكانية الوصول إلى مساحات العمل المشتركة، إضافة إلى تسهيلات في الإيجارات والإقامة، ومزايا في التأمين والتعليم والخدمات الحياتية.
أما المسار الثاني، فيوفر دعماً معرفياً وعملياً من خلال جلسات متخصصة، وعيادات أعمال، ومختبرات عمل مكثفة، وجلسات استشارية فردية مع رواد أعمال مقيمين، إضافة إلى ساعات استشارية منتظمة تتيح لرواد الأعمال طرح تحدياتهم والحصول على توجيه مباشر.
ويربط المسار الثالث، الأعضاء بالمنظومة الريادية الأوسع، من خلال تقديمهم إلى المستثمرين، وإتاحة الوصول إلى منصة المشتريات في الشارقة، والمشاركة في البعثات التجارية، وحضور "مهرجان الشارقة لريادة الأعمال"، إلى جانب فرص محلية وعالمية لعرض المشاريع وبناء العلاقات والتواصل مع الشركاء.