جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
توفر تدريباً مهنياً على فنون الطبخ يمتد عاماً دراسياً

أكاديمية طهو في غزة تفتح نوافذ أمل لشباب أنهكتهم الحرب

25 يونيو 2026 / 9:20 PM
أكاديمية طهو في غزة تفتح نوافذ أمل لشباب أنهكتهم الحرب
download-img
يخضع طلاب وطالبات في غزة، لتدريب مهني على فنون الطهي، يمتد عاماً دراسياً في أكاديمية "سمايل كيتشن للطهو"، التي تمنح خريجيها شهادة دبلوم معتمدة من الاتحاد العالمي لجمعيات الطهاة ومقره باريس، على أمل إتقان وصفات قد تفتح أمامهم أبواب العمل داخل القطاع المحاصر أو خارجه، في مفارقة لافتة مع واقعه الذي أنهكته الحرب الإسرائيلية.

الشارقة 24 - أ ف ب:

ينهمك طلاب وطالبات في مدرسة لتعليم فنون الطهو بغزة في التقطيع والخفق وتنسيق الأطباق وإعداد الموائد، على أمل إتقان وصفات قد تفتح أمامهم أبواب العمل داخل القطاع المحاصر أو خارجه.

في مطبخ الأكاديمية، يعمل المتدربون، رجالاً ونساء، بقبعات وسترات الطهاة البيضاء المزينة بعلم فلسطين على الأكمام، تحت إشراف طاه مخضرم من غزة.

إقبال كبير من الطلاب

ويخضع الطلاب لتدريب مهني يمتد عاماً دراسياً في الأكاديمية التي تمنح خريجيها شهادة دبلوم معتمدة من الاتحاد العالمي لجمعيات الطهاة ومقره باريس، وفق مدير الأكاديمية في غزة أحمد أبو طه، الذي أشار إلى وجود إقبال كبير من الطلاب في قطاع غزة رغم هذه الظروف الصعبة، لأن هناك طلاباً لديهم آمال وأحلام يودون تحقيقها.

مفارقة لافتة مع واقع قطاع غزة

وأشار أبو طه، إلى أن الأكاديمية التي أعيد افتتاحها أخيراً، تأسست عام 2016 وتعرضت للقصف الإسرائيلي في عامي 2021 و2023، ورغم التحديات، قرر الفريق الإبقاء على اسم الأكاديمية "سمايل كيتشن للطهو"، في مفارقة لافتة مع واقع قطاع غزة الذي أنهكته الحرب الإسرائيلية.

ويضيف أبو طه، يسعى الطلاب للحصول على شهادة وورلد شيفز في باريس، ما يؤهلهم للعمل في القطاع السياحي والفندقي في غزة أو خارجها.

ولفت إعلان الأكاديمية عن الدورة عبر صفحتها على فيسبوك، انتباه هدى زمو التي التحقت بالتدريب لتطوير مهاراتها، تمهيداً لإدارة مشروعها الخاص.

وتؤكد زمو، البالغة 34 عاماً، أن الحرب دمرت كل شيء، مررنا بالمجاعة والنزوح فقررت العمل على مشروع للطعام.

تحديات وعقبات ونقص الإمكانات

وبعد نحو ثلاثة أعوام من العقبات التي سبقت إعادة افتتاح الأكاديمية، يبقى الاستمرار في العمل تحدياً قائماً، بحسب الطاهي المشرف على التدريب نبيل الشواف، الذي عدد أبرز هذه الصعوبات، مثل الأوضاع السياسية والاقتصادية، والحرب الإسرائيلية، وانقطاع المواد الأساسية، والغلاء الفاحش في الأسعار، وعدم توفر الكهرباء وغاز الطهو.

ويقف الشواف، طويل القامة، مرتدياً سترة الطهاة البيضاء المطرزة عند أطرافها بنقش الكوفية الفلسطينية التقليدية بالأبيض والأسود، مضيفاً أن هذه المعيقات تؤثر على أدائنا في العمل.

ويعاني قطاع غزة، جراء القيود الإسرائيلية المفروضة على المعابر، إذ لا تزال كميات المساعدات الإنسانية التي يسمح بدخولها دون احتياجات السكان، وفق منظمات دولية.

وشددت إسرائيل، حصارها على غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.

ورغم ذلك، تتمسك زمو بالأمل، وتقول بحماسة وثقة: أريد توسيع مشروعي، وإدخال أطباق ووصفات جديدة، وتعلم أساليب مختلفة في التقديم، سأتميز عن المطاعم المحلية.

June 25, 2026 / 9:20 PM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.