الشارقة 24 - أ ف ب:
نادت شرطة أيرلندا الشمالية، الثلاثاء، بالتزام الهدوء بعدما أثارت حادثة طعن في بلفاست دعوات من اليمين المتطرف البريطاني لتنظيم احتجاجات مناهضة للهجرة.
وأصدر زعماء الأحزاب السياسية الخمسة الرئيسية في أيرلندا الشمالية بياناً مشتركاً يدينون فيه الحادثة، مؤكدين أنّ "لا مكان في مجتمعنا لمثل هذه الوحشية".
وأضاف البيان "ندعو إلى الهدوء وإتاحة المجال للعدالة لتأخذ مجراها".
وقالت الشرطة إنها احتجزت رجلاً بعد "اعتداء خطير بسلاح أبيض" لتنفيذ محاولة قتل، وأوضحت أنّه في الثلاثينات من العمر من الجنسية السودانية، بعدما أفادت سابقا بأنه صومالي، مضيفة أنّه يقيم قانونياً في المملكة المتحدة.
وأشارت إلى أنه "لا يوجد أثر للمشتبه به في أي من قواعد بيانات الأمن القومي لدينا، ولم يكن معروفاً لدى جهاز شرطة أيرلندا الشمالية".
وأكدت وزارة الداخلية البريطانية أن المشتبه به دخل البلاد في 2023، وحصل في العام ذاته على وضع لاجئ يسمح له بالبقاء حتى العام 2028.
وأثار انتشار مقطع فيديو مصوَّر للحادث على الإنترنت تنديد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ودعوات من اليمين المتطرف في بريطانيا للاحتجاج.
ووصف ستارمر الفيديو بـ"المقزِّز" و"المروع".
ودعت السلطات الناس إلى عدم مشاركة الفيديو، كون "طبيعته الصادمة لن تؤدي إلا إلى إعادة الصدمة".
وأفادت شرطة أيرلندا الشمالية بأن رجلاً في الأربعينات من عمره نُقل إلى المستشفى مصابا بجروح خطيرة عقب الواقعة التي حدثت بعيد الساعة 22,30 الاثنين "21,30 بتوقيت غرينتش".
وأتى الهجوم بعد أيام من تظاهرة في ساوثهامبتون في جنوب إنكلترا احتجاجا على الطريقة التي تعاملت بها الشرطة في ديسمبر مع جريمة قتل طالب على يد بريطاني من السيخ.
وشارك في التظاهرة شخصيات من اليمين المتطرف، بينهم الناشط المناهض للهجرة تومي روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسيلي-لينون.