الشارقة 24 - أ ف ب:
قال سكان في أفغانستان إن مسؤولي الأمن فضواً احتجاجاً يطالب بحقوق المرأة في إقليم هرات بغرب البلاد، اليوم الثلاثاء، والذي اندلع بعد أن احتجزت شرطة الأخلاق التابعة لحركة طالبان نساء اتهمن بانتهاك قواعد اللباس الإلزامي.
وكان سكان في هرات الواقعة في غرب البلاد أفادوا، أمس الاثنين، بأن سلطات طالبان اعتقلت عدداً من النساء لعدم ارتدائهن الشادور، وهو ثوب فضفاض يغطي الجسم من الرأس إلى القدمين، في حملة لاقت انتقادات أممية.
وتجمّع عشرات الرجال تنديداً بالحملة والاعتقالات التي نفّذتها شرطة الآداب التابعة لحكومة طالبان قبل ثلاثة أيام.
وقال متظاهر يبلغ 33 عاماً، إن قوات الأمن "استخدمت العصي والسياط والأسلحة النارية لتفريق الحشد، وأطلقت النار في الهواء".
وأضاف أنه رأى مصابين، وهو ما لم يتم التحقق منه.
ونفت الشرطة استخدام أي أسلحة، متهمة المتظاهرين بالسعي إلى "الإخلال بالنظام العام".
وقال المتحدث باسم شرطة هرات سعيد مسعود حسيني إن أشخاصاً "حاولوا التجمع وإثارة التوترات".
وأضاف: "بفضل قدوم قوات الأمن بسرعة، تمّت السيطرة على الوضع".
وتُعد الاحتجاجات نادرة في أفغانستان التي تخضع لحكم حركة طالبان.
وقال مصوّر كان حاضراً في المكان إنه رأى قوات الأمن عندما "ضربت المتظاهرين وأطلقت النار باتجاه الحشد".
وكتب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت، في منشور على إكس إنه "مُنزعج من الاستخدام المفرط للقوة ضد متظاهرين سلميين ظاهرياً في هرات".
وجاءت التظاهرة تلبية لنداء أطلقه سكان على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل "الدفاع عن حقوق أخواتنا".
ويلزم القانون النساء في أفغانستان بتغطية أجسادهن بالكامل عند الخروج من المنزل. وتغطّي كثيرات الوجه أيضاً.