بحث مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية سبل تعزيز مكانة اللغة العربية وحمايتها وذلك خلال الاجتماع الأول للدورة الجديدة (2025-2026)، الذي عقد يوم الاثنين، حيث تم تحديد الاستراتيجيات المستقبلية للتصدي للتحديات الثقافية والتكنولوجية، مع التأكيد على أهمية التعاون مع الجهات الحكومية والتعليمية، كما تم التركيز على أهمية تنظيم فعاليات ثقافية وإعلامية لدعم اللغة العربية.
الشارقة 24:
عقد مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية اجتماعه الأول للدورة الجديدة (2025 – 2026)، برئاسة سعادة الدكتور سعيد عبيد سالم بالليث الطنيجي، رئيس مجلس الادارة وبحضور أعضاء المجلس الجدد الذين تم انتخابهم، في خطوة تعكس انطلاقة متجددة نحو تحقيق أهداف الجمعية في تعزيز مكانة اللغة العربية وحمايتها.
افتتح الاجتماع الذي عقد مساء أمس الاثنين، بمقر الجمعية بمدينة الشارقة سعادة الدكتور سعيد عبيد سالم بالليث الطنيجي الاجتماع مرحباً بالأعضاء الجدد، مشيداً بروح المسؤولية التي يحملها كل عضو تجاه رسالة الجمعية السامية.
وتمت مناقشة تشكيل المناصب الإدارية واعتماد التوزيع القيادي الجديد، حيث تولى الدكتور سعيد عبيد سالم بالليث الطنيجي رئاسة مجلس الإدارة، فيما اختيرت الدكتورة عائشة الغيص نائباً لرئيس المجلس، وتولى محمد شعيب الحمادي مهام المدير المالي والتنفيذي، بينما عُيّن الدكتور جمال يوسف الزرعوني أميناً للسر.
كما تم اختيار رؤساء اللجان الثقافية والإعلامية من بين الأعضاء، وهم وفاء ناصر حارب الشامسي، وإيمان مصطفى محمد، وحنان محمود موسى، لتولي قيادة العمل الثقافي والإعلامي بما يواكب تطلعات الجمعية.
ناقش المجلس خلال الاجتماع مسار العمل المستقبلي، واضعًا خريطة استراتيجية شاملة تعزز من حضور الجمعية في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي.
وتطرقت المناقشات إلى آليات تنظيم الفعاليات النوعية التي تدعم اللغة العربية وتبرز جمالياتها، مع التركيز على مواجهة التحديات اللغوية والثقافية التي تواجه الأجيال الجديدة في ظل التطور التكنولوجي السريع.
أكد سعادة الدكتور سعيد عبيد سالم بالليث الطنيجي على أن الجمعية تحمل رسالة وطنية نبيلة، تستوجب التوسع في التعاون مع الجهات الحكومية المحلية والمؤسسات التعليمية والثقافية، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز مكانة اللغة العربية في جميع المحافل، بما يرسخ حضورها لغةً للعلم والمعرفة والإبداع.
كما وجه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه اللامحدود لمسيرة اللغة العربية ورعايته المستمرة لجمعية حماية اللغة العربية، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل حجر الأساس في استمرار الجمعية لتحقيق رسالتها.
وتم خلال الاجتماع التطرق إلى مجموعة من الموضوعات الجوهرية التي تصب في استمرار أنشطة الجمعية وفعالياتها، مع التأكيد على أهمية تطوير مشاريع ريادية ومبادرات ثقافية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، من طلاب وأكاديميين ومثقفين، وصولًا إلى الجمهور العام.
وشدد المجلس على أن المرحلة المقبلة ستكون زاخرة بالمبادرات النوعية، التي تسعى إلى تعزيز الهوية اللغوية، وتغرس حب اللغة العربية في نفوس الأجيال، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في جعل الإمارات منارة ثقافية عالمية.
واختتم الاجتماع بروح من التفاؤل والعزيمة، مؤكدين أن الجمعية، بمجلسها الجديد، ستسير بخطى واثقة نحو مرحلة أكثر إشراقًا، تُعلي من مكانة اللغة العربية كهوية وطنيّة، وركيزة حضارية، ونافذة مشرقة للمستقبل.