جار التحميل...
برعاية وحضور الشيخ راشد بن صقر بن محمد القاسمي، نظم فريق مبدعي الإمارات، الحفل الختامي لبرنامج "قيظنا إبداع" في نسخته الرابعة، والذي جاء تحت شعار "سعادة واستدامة".
شهد الحفل تكريم جميع الرعاة والجهات الداعمة للبرنامج، إلى جانب المدربين والمشاركين، وتضمن الحفل كلمة افتتاحية، وفقرات ترفيهية منوعة، منها الرحلة الترفيهية عبر اليخت الذي انطلق من منطقة المجاز بالشارقة، وعرض لقطات من البرنامج الصيفي، إلى جانب فقرات أخرى.
شهد البرنامج مشاركة شرائح متنوعة من المجتمع، بالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة، وهي: جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية، وشرطة الشارقة، وفريق اي تي سي للمغامرات، والقرم للعطلات، وبكداش والطربوش.
وأشاد الشيخ راشد بن صقر القاسمي بالبرنامج، مثنياً على جهود فريق مبدعي الإمارات التطوعي، وموجهاً بضرورة استدامة مثل هذه المبادرات الهادفة، حيث قال: "نحرص جميعاً على المشاركة الفاعلة في المبادرات والأنشطة المجتمعية التي تدعم المواهب وتنمي قدرات الجيل الصاعد، كما تعزز المسؤولية المجتمعية بين جميع فئات المجتمع. ونسعى دائماً لدعم المبادرات التي ترفع مستوى جودة الحياة لأفراد المجتمع."
من جانبها، أكدت رشا نجيب باحبيشي، رئيسة فريق مبدعي الإمارات، أن برنامج "قيظنا إبداع" هو مبادرة نوعية تبناها الفريق ليكون نموذجاً رائداً في تنمية المواهب وتعزيز الإبداع وصقل المهارات، وأضافت أن البرنامج يحمل رسالة سامية تهدف إلى ترسيخ مفهوم الاستدامة بأسلوب عملي، من خلال تشجيع الأجيال الناشئة على تبني ممارسات إيجابية تحافظ على الموارد، وتعزز وعيهم بالمسؤولية المجتمعية، إلى جانب دعم مواهبهم وتنمية قدراتهم الشخصية.
من جهتها، أعربت الأستاذة فاطمة الحمادي، ولية أمر أحد المشاركين، عن إعجابها بالبرنامج، مشيدةً بحسن التنظيم والاهتمام بصقل مهارات الأطفال، وقالت: "ما يميز برنامج قيظنا إبداع هو التنوع في تقديم الورش، إلى جانب الدور الفاعل للمدربين الصغار الذين قدموا ورشاً حضورية في مجالات متعددة، مثل إعادة التدوير، والابتكارات الفنية، والحياة الرقمية، بالإضافة إلى الرحلات الترفيهية."
وفي ختام الحفل، قامت رشا باحبيشي، رئيسة فريق مبدعي الإمارات، بتكريم الشيخ راشد بن صقر بن محمد القاسمي، تقديراً لحضوره الكريم ودعمه المستمر للفريق، الذي يجسد رؤية القيادة الرشيدة في تمكين المواهب وتعزيز ثقافة العطاء، وأكدت أن هذا الدعم يعكس التزامه الكبير بدعم العمل التطوعي، وحرصه على تعزيز القيم المجتمعية، وتنمية الطاقات الشابة، مما كان له أثر إيجابي في نجاح المبادرات وتحقيق أهدافها.