جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
ألقى باللوم على جو بايدن

ترامب ينتقد برامج التنوع الحكومية بعد مقتل 67 بكارثة جوية أميركية

31 يناير 2025 / 12:32 AM
ترامب ينتقد برامج التنوع الحكومية بعد مقتل 67 بكارثة جوية أميركية
download-img
أفراد من قطاع الطوارئ يعملون بالقرب من موقع حادث اصطدام طائرة ركاب بهليكوبتر وسقوطهما في نهر بوتوماك خارج واشنطن
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، برامج التنوع الحكومية، بعد اصطدام طائرة ركاب وهليكوبتر تابعة للجيش الأميركي قرب مطار في واشنطن، مما أسفر عن مقتل 67 شخصاً، وألقى باللوم على سلفه، الرئيس السابق جو بايدن، في خفض معايير قبول مراقبي الحركة الجوية.
الشارقة 24 - رويترز:
 
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دون دليل، إلى أن جهود التنوع الاتحادية هي المسؤولة بعد اصطدام طائرة ركاب وهليكوبتر تابعة للجيش الأميركي قرب مطار في واشنطن، مما أسفر عن مقتل 67 شخصاً في أخطر كارثة جوية أميركية منذ أكثر من 20 عاماً.
 
 
وبدأ التحقيق في الحادث في العاصمة واشنطن، ولم يتضح بعد سبب اصطدام طائرة تابعة لشركة أميركان إيرلاينز، والتي كانت تقل 60 راكباً وطاقماً من أربعة أفراد بهليكوبتر من طراز بلاك هوك تابعة للجيش، أثناء استعدادها للهبوط في مطار ريجان الوطني بواشنطن.
 
وقال وزير النقل الأميركي شون دافي إن الطائرتين كانتا تحلقان بأنماط طيران اعتيادية، ولم يحدث عطل في الاتصالات.
 
وتظهر الاتصالات اللاسلكية أن مراقبي الحركة الجوية نبهوا الهليكوبتر بشأن الطائرة المقتربة، وأمروها بتغيير المسار. ولا يوجد دليل على أن جهود جعل القوى العاملة الاتحادية أكثر تنوعا قد عرضت السلامة الجوية للخطر.
 
وفي مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، انتقد ترامب طياري الهليكوبتر، وقال إنه لا يعرف على وجه اليقين ما إذا كان مراقبو الحركة الجوية المعنيون هم المسؤولون.
 
وقال "نحن لا نعرف ما الذي أدى إلى هذا الحادث، ولكن لدينا بعض الآراء والأفكار القوية للغاية".
 
وغالباً ما يكون المجال الجوي مزدحماً في منطقة واشنطن العاصمة، التي تضم ثلاثة مطارات تجارية والعديد من المرافق العسكرية الكبرى، وأثار المسؤولون مخاوف بشأن المدارج المزدحمة في مطار ريجان الوطني، الذي يقع على الضفة الأخرى من النهر في واشنطن. وكان هناك عدد من حوادث التصادم الوشيكة التي أثارت القلق، منها حادث تصادم وشيك كاد يقع في مايو 2024.
 
وألقى ترامب باللوم على سلفه، الرئيس السابق جو بايدن، في خفض معايير قبول مراقبي الحركة الجوية، وأشار إلى أن جهود إدارة الطيران الاتحادية التي تستهدف تعزيز التنوع ربما أضعفت قدراتها.
 
وعندما سئل عما إذا كان سبب الحادث هو التوظيف بهدف التنوع، قال "ربما كان الأمر كذلك". ولم تقدم الإدارة أي دليل يدعم هذه التأكيدات.
 
وتناقضت تصريحات ترامب بشكل حاد مع تصريحات مسؤولين آخرين، الذين قالوا إنه لا يوجد مؤشر فوري على سبب الحادث.
 
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أميركان إيرلاينز روبرت أيسوم إن الطيار يمتلك نحو ست سنوات من الخبرة في الطيران.
 
ورحلة أميركان إيجل رقم 5342 تديرها شركة بي.إس.إيه إيرلاينز، وهي شركة فرعية إقليمية مقرها أوهايو تابعة لشركة أميركان إيرلاينز. وقالت شركة الطيران إن الطائرة كانت من طراز سي.آر.جيه-700، وهي من خط طائرات إقليمية تصنعها شركة بومباردييه الكندية. وكانت تحمل 60 راكبا وأربعة أفراد من الطاقم.
 
وقال وزير الدفاع بيت هيجسيث في بيان مصور إن الهليكوبتر كانت تقل "طاقما يتمتع بخبرة كبيرة" من ثلاثة جنود، وكان يرتدي نظارات الرؤية الليلية في رحلة تدريبية سنوية على الكفاءة. وقال مسؤولون إن رحلات الهليكوبتر توقفت للوحدة العسكرية التي كانت إحدى طائراتها طرفا في الواقعة، وسيجرون إعادة تقييم لإقامة تدريبات في المنطقة.
 
وكان من بين الركاب على متن الطائرة متزلجون على الجليد وأفراد من أسرهم ومدربين عائدين من فعاليات في ويتشيتا بولاية كانساس، ومنهم بطلا العالم السابقان المولودان في روسيا يفجينيا شيشكوفا وفاديم نوموف.
 
وقال قائد الإطفاء في واشنطن العاصمة جون دونيلي إن الظروف التي يعمل فيها 300 من عمال الإنقاذ، "صعبة للغاية" في ظل أجواء باردة وعاصفة.
 
وذكرت شبكة سي.بي.إس نيوز أن فريق غوص تمكن من انتشال أحد الصندوقين الأسودين للطائرة.
 
والواقعة هي الكارثة الجوية الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ نوفمبر تشرين الثاني 2001، عندما تحطمت طائرة تابعة لشركة أمريكان إيرلاينز بعد إقلاعها من مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 260 شخصا وخمسة أشخاص على الأرض.
 
ويعتبر المدرج الرئيسي لمطار ريجان ناشيونال الأكثر ازدحاما في الولايات المتحدة، إذ يشهد أكثر من 800 إقلاع وهبوط يومي. وتظهِر السجلات أن المجلس الوطني لسلامة النقل حقق في تسع حوادث أو وقائع في المطار هذا القرن، بما في ذلك حادثتان قاتلتان.
 
ويقع المطار على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات فقط من البيت الأبيض وأقل من كيلومتر واحد من وزارة الدفاع "البنتاغون"، حيث قتل 189 شخصاً عندما حطم خاطفون من تنظيم القاعدة طائرة الرحلة 77 لأميركان إيرلاينز في 11 سبتمبر 2001.
January 31, 2025 / 12:32 AM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.