أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن القرار الحكيم بتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، خطوة مصيرية حاسمة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، عزّزت مكانتها وكفلت لها شموخها وعزتها.
الشارقة 24 – وام:
قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، إن يوم السادس من شهر مايو يأتي كل عام، حاملاً معه ذكرى غالية على نفس كل إماراتي وإماراتية، فقد كان القرار الحكيم بتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، أحد الإنجازات المهمة والركائز الأساسية لنجاح مشروعٍ وطنيٍ طموح، أثمر قيام اتحاد دولة فتية انتقلت، وخلال فترة خمسة عقود، من مرحلة تلمُّس الطريق نحو المستقبل إلى المنافسة على ريادة العالم في كافة المجالات، بعزيمة صادقة وإصرار على تقدُّم الصفوف في مسيرة التنمية العالمية، تحت راية واحدة ورؤية موحّدة نحو الغدِ الواعدِ الذي حلم به الآباء المؤسسون عندما عقدوا النية على وضع اللبنات الأولى لاتحاد الدولة.
وأضاف سموه ــ في الكلمة التي وجهها عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة الذكرى الـ 47 لتوحيد قواتنا المسلحة التي توافق السادس من مايو من كل عام: "لقد كان قرار توحيد القوات المسلحة بمثابة خطوة مصيرية حاسمة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، عزّزت مكانتها وكفلت لها شموخها وعزتها، وأكدت إسهامها الإيجابي في كافة ربوع الأرض، ليصبح اسم الإمارات على الدوام رديفاً لكل معاني الخير، وقيم الوئام والسلام الذي حرصت على نشر مقوماته وترسيخ دعائمه في المنطقة والعالم، إذ كان لقواتنا المسلحة دورها الواضح في تحقيق هذا الالتزام الأخلاقي النبيل بالوقوف إلى جانب الحق وإعلاء كلمته ورفع رايته، والانتصار لأصحابه في كل وقت وحين".