حضر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي، التي تمثل محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة التحول الرقمي للإمارة، وذلك خلال ورشة "شركاء في بناء التوأم الرقمي" التي نظمتها بلدية دبي.
الشارقة 24 – وام:
شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي، التي تمثل محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة التحول الرقمي للإمارة، وذلك خلال ورشة "شركاء في بناء التوأم الرقمي" التي نظمتها بلدية دبي لاستعراض مستجدات المشروع، وأبرز تطبيقاته، ودوره في دعم التخطيط الحضري الذكي، وصناعة القرار، وتعزيز جاهزية دبي للمستقبل.
وأكد سموه أن مشروع التوأم الرقمي يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في توظيف التقنيات المتقدمة والبيانات لبناء مدينة أكثر ذكاءً واستدامة، وترسيخ مكانة دبي بوصفها نموذجاً عالمياً في استشراف المستقبل والتحول الرقمي، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية "D33"، ويعزز تنافسية الإمارة وريادتها العالمية.
وقال سموه: "يجسد مشروع التوأم الرقمي رؤية محمد بن راشد في توظيف التكنولوجيا المتقدمة والبيانات لبناء مدينة أكثر جاهزية للمستقبل، وتعزيز كفاءة التخطيط وصناعة القرار والارتقاء بجودة الحياة.. ويمثل المشروع محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة دبي نحو ترسيخ مكانتها بوصفها المدينة الأفضل للحياة والعمل والاستثمار، ونموذجاً عالمياً في الابتكار والتحول الرقمي".
وأضاف سموه: "نواصل بناء منظومة رقمية متكاملة تقوم على تكامل البيانات، والذكاء الاصطناعي، والشراكات النوعية بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يسرّع تطوير حلول مبتكرة تعزز جاهزية دبي لمتغيرات المستقبل، وترسخ ريادتها العالمية في المدن الذكية والتحول الرقمي، وتدعم اقتصاداً قائماً على المعرفة والابتكار، يواكب طموحات دبي للسنوات والعقود المقبلة".
وأكد سموه أن نجاح مشروع التوأم الرقمي يعكس نموذج العمل الذي تنتهجه دبي، والقائم على تكامل الجهود بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص، وتسخير الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لتطوير خدمات أكثر كفاءة، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مكانة الإمارة نموذجاً عالمياً في بناء مدن المستقبل.
واطّلع سموه، خلال جولته في الورشة، بحضور معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، على مستهدفات المرحلة الجديدة من المشروع، وأبرز تطبيقاته العملية في مجالات التخطيط الحضري، وإدارة البنية التحتية والأصول، ومحاكاة هطول الأمطار، وسيناريوهات إخلاء المباني، إضافة إلى الحلول الرقمية التي تدعم اتخاذ القرار وتعزز جاهزية المدينة لمتطلبات المستقبل.