جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
اعتباراً من السبت المقبل

لبنان يفرض قيود إغلاق لأسبوعين مع ارتفاع إصابات كوفيد-19

11 نوفمبر 2020 / 5:02 AM
أقرت السلطات اللبنانية، يوم الثلاثاء، فرض قيود إغلاق وصفته بـ"التام"، لفترة أسبوعين، اعتباراً من يوم السبت المقبل، محذرة من أن البلاد بلغت الخط الأحمر، مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وبلوغ المستشفيات طاقتها القصوى.
الشارقة 24 – أ ف ب:

فرضت السلطات اللبنانية، يوم الثلاثاء، قيود إغلاق وصفته بـ"التام"، لفترة أسبوعين، اعتباراً من يوم السبت المقبل، وحذرت من أن البلاد بلغت الخط الأحمر، مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وبلوغ المستشفيات طاقتها القصوى.

وسجّل لبنان، منذ بدء تفشي الوباء في شهر فبراير 95355 إصابة، بينها 732 وفاة. 

وبعدما نجحت الحكومة، عبر إغلاق عام مبكر في احتواء الموجة الأولى، تسجّل البلاد في الفترة الأخيرة، معدلات إصابة قياسية، رغم عزل عشرات البلدات والقرى.

وأوضح رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، نحن اليوم بلغنا الخط الأحمر في عدد الإصابات، وبلغنا مرحلة الخطر الشديد في ظل عدم قدرة المستشفيات، الحكومية والخاصة، على استقبال المصابين بحالات حرجة، بعدما امتلأت أسرتها.

وأضاف دياب، نخشى أن نصل إلى مرحلة يموت فيها الناس في الشارع، موضحاً لم يعد لدينا خيارات أخرى نلجأ إليها، ولذلك تم اتخاذ قرار بفرض الإقفال التام، اعتباراً من يوم السبت المقبل، ولغاية الثلاثين منه، وتحدث عن استثناءات للقطاعات الصحية والحيوية، من دون تحديدها.

وسيستثني القرار المطار، كما أفادت وسائل إعلام محلية، أنه سيثتني قطاعات عدة، بينها الأفران والمصارف والمطار، وكل من مؤسسة الكهرباء وشركتي الاتصالات ومصانع.

وازداد معدل الإصابات اليومي، خصوصاً بعد انفجار مرفأ بيروت المروع، الذي أدى إلى مقتل أكثر من مئتي شخص، وإصابة أكثر من 6500 بجروح، وساهم في إرباك القطاع الصحي الهشّ.

ويخشى المسؤولون، من انهيار المنظومة الصحية، خصوصاً مع تسجيل أكثر من 1500 إصابة في صفوف الطواقم الطبية، وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد، مع استمرار ارتفاع عداد الإصابات، وامتلاء أسرة العناية الفائقة.

ويأتي تزايد تفشي الفيروس، في وقت يشهد لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية، التي ضاعفت معدلات الفقر في البلاد، ما دفع جهات اقتصادية إلى الاعتراض على قيود الإغلاق.

وأخر تردي الوضع الاقتصادي قرار الحكومة فرض الإغلاق التام، إذا أوضح أنه يعلم جيداً حجم الأضرار الاقتصادية بسبب الإقفال، معتبراً أنه من دون وقاية صحية، فإن لقمة العيش لا تكون مضمونة.

وطلبت الحكومة من وزارة الصحة، رفع جهوزية القطاع الصحي، خلال فترة الإغلاق، كما من الأجهزة العسكرية والأمنية، التشدّد في تطبيق القرار.

وحذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، من أنه إذا أراد لبنان تفادي كارثة إنسانية، عليه أن يضمن أن يلتزم الناس بالإجراءات الصحية، من دون أن يقلقوا حول تأمين وجبتهم المقبلة.
November 11, 2020 / 5:02 AM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.