كلاسيكو السودان

محمد مبارك

  • الثلاثاء 30, أكتوبر 2018 08:33 ص
  • كلاسيكو السودان
تعج الملاعب الكروية من المحيط إلى الخليج في وطننا العربي الكبير، بالعديد من القمم، والديربيات، والمواجهات الخاصة، وتختلف طبيعتها، وحدتها وقوتها من مكان إلى آخر.
لكن تبقى قمة الهلال والمريخ في سودان العروبة، والشهامة والعز والنخوة ذات نكهة خاصة، حيث تفوح منها روح الأصالة المصحوبة بعبق الماضي التليد، وإشراقة الحاضر السعيد.
 
في عام زايد حكيم العرب، طيب الله ثراه، والذي عاش حياته ينشر الحب والمودة، والترابط، والتلاحم بين أبناء الأمة، تستضيف عاصمتنا أبوظبي، قمة أرض النيلين، في مواجهة نارية اشتقنا لمشاهدتها كثيراً، بين " سيد البلد " و " الزعيم"، في مواجهة استثنائية تُقام على تحفة الملاعب ستاد محمد بن زايد، يوم الجمعة القادم، والذي أعد لها مجلس أبوظبي الرياضي، و اتحاد الكرة الإماراتي كافة سُبل النجاح، لتكون كرنفالاً رياضياً عائلياً، يجمع الأحبة من الأُسر في البلدين الشقيقين.
 
الفريقان أكملا العدة، ودججا الصفوف بأبرز التعاقدات، قبل مغادرة الخرطوم، حيث نجح الهلال في إكمال الاتفاق وضم المهاجم الكونغولي أدريسا، والمالي بوبكر ديارا، بينما عزز المريخ استقراره بالتجديد للثلاثي أمير كمال، ورمضان عجب ومحمد الرشيد، ولأن المناوشات ملح الديربيات داخل وخارج الملعب، فقد نجح الهلال في خطف حارس المريخ اليوغندي جمال سالم.
 
وفي احتفالية الفوز ببطولة الدوري وعد رئيس الهلال أشرف الكاردينال عشاق الأزرق بالعودة مجدداً والاحتفال بكأس زايد.
 
يخوض الفريقان هذه الأيام تدريبات منتظمة، وقوية قبل الخروج على مسرح الكلاسيكو، الذي من المنتظر والمتوقع أن يُشاهده جمهور غفير، لعراقة ومكانة وشعبية الناديين الجارفة في الإمارات، وقررت اللجنة المشرفة على هذا اللقاء أن تكون ركلة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً، وهو موعد رائع لعشاق الفن الكروي، ومناسب جداً إذ يمكنهم من الحضور والاستمتاع بالديربي الكبير. 
 
فعالية استضافة قمة السودان الكروية، والتي تأتي برعاية وتوجيهات من القيادة في البلدين تعزيراً لأواصر الأخوة والتعاون المشترك، سيصاحبها تنظيم أسبوع خاص بالثقافة والأدب والشعر والفن في البلد الشقيق، كما تم دعوة نخبة من الإعلاميين والرياضين والخبراء، الذين عملوا في الدولة كنوع من الوفاء والتقدير. 

نقطة أول السطر:
 
على خطى، ونهج القائد المؤسس زايد الإنساني، ماضون في مشاركة أشقائنا السودانيين، والعرب أفراحهم وأحزانهم، تغمرنا الفرحة بتطورهم، وازدهارهم، وبحضورهم، وتواجدهم على هذه الأرض الطيبة .... " لا تفوتوا قمة أم درمان ".