"إكليل الشارقة" من سلطان القلوب لجواهر الخير

محمد الظهوري

  • السبت 03, نوفمبر 2018 04:35 م
  • "إكليل الشارقة" من سلطان القلوب لجواهر الخير
تستمر الإنجازات.. ويستمر معها العطاء.. في شارقة الثقافة والخير، التي يقودها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى آفاق السماء.. لتكون كالنجمة المضاءة فيها.. فيشاهدها البشر بإعجاب.. وترتاح العيون لرؤيتها.. وتشتاق القلوب للوصول إليها.
هكذا هي شارقة اليوم.. أصبحت وجهة المثقفين والمبدعين من جميع بقاع العالم.. كيف لا وهي حاضنة الثقافة والأدب.. فلا عجب وحاكمها عنوان الثقافة والأخلاق والأدب.
 
وكعادة والدنا سلطان القلوب.. يُفرح القلوب بمفاجأته الجميلة.. التي تُسعد القريب والبعيد، والحاضر والغائب عن الحدث المُشوق والمهم، خلال افتتاح سموه معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 37، حيث فاجأ سموه الحضور وأمام جمعٍ ثقافي عربي وعالمي غفير، بالإعلان عن إهدائه "إكليل الشارقة" لقرينته ورفيقة دربه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، تقديراً لدور سموها في خدمة المجتمع والأسرة، ورعاية الشباب والفتيات، محلياً وعالمياً، ومناصرتها قضايا المستضعفين، ودعم اللاجئين في العالم، وتتويجاً لمسيرتها الحافلة بالعمل والعطاء والخير والاهتمام بالإنسان، ومد يد العون للفقير والمحتاج، في شتى بقاع العالم، وعطاء سموها اللامحدود في خدمة المجتمع، وكل ذلك وصفه سموه في قصيدته بعنوان "أكليل الشارقة" التي ألقاها سموه قبيل الإعلان عن تتويجها بـ "أكليل الشارقة" قائلاً:
 
لمن؟ 
 
من آسى اليتيم                   وكفكف عنه العِبرْ
 
ولمن؟
 
من كان للبيتِ صائناً           لولاه لضاع واندثرْ 
 
ولمن؟
 
من لفتياتٍ وفتيانٍ راع         للطفولة منذ الصِغر
 
ولمن؟
 
من حبَا المرأة حقها            في رياضةٍ وفنونٍ وفكر
 
ولمن؟
 
من لمَا ينفعُ الناس              ساعياً تراه في كل مُؤتمر
 
ولمن؟
 
من للمرض العصّي باذلاً      للبحث في كل مختبر
 
ولمن؟ 
 
من كان دوماً كانفاً             من الحدودِ قد عبر
 
ولمن؟... ولمن؟ إنّا نرى      أفعال خيرٍ كُثرْ
 
لمن اليوم قد شرّفنا            وللحفلِ قد حضرْ
 
للقلبِ الكبير الذي             منذ الطفولة قد كبُر
 
لجواهر الخير نهدي          إكليل شارقة الحَبْر
 
والحَبْر المقصود به: "العالِم الصالح". 
 
فهنيئاً لسمو صاحبة القلب الكبير هذه الهدية، وهذا التتويج من سمو سلطان القلوب، وأمام حضورٍ غفير من المثقفين والأدباء والكتاب، على المستويين المحلي والدولي.
 
هنيئاً لسموها هذا التاج الإنساني الرفيع والذي تستحقه سموها وبجدارة.. والذي جاء من كريم لمستحق.. فجهود سموها واضحة وضوح الشمس، ولا تحتاج لسرد، والأرقام تشهد.. ونتمنى لسموها التوفيق في خدمة الإنسان والمجتمع، في أية بقعة، وفي أي زمان.. والدنيا بخير بإذن الله، بوجود سلطان القلوب، وجواهر الخير.