المرأة الإماراتية نجمة تسطع في سماء الفخر والاعتزاز

عائشه سعيد علاي النقبي

  • الخميس 27, أغسطس 2020 03:47 م
  • المرأة الإماراتية نجمة تسطع في سماء الفخر والاعتزاز
إن جهود قيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تعتبر جهود جبارة وواضحة تهدف إلى الوصول بالمرأة الإماراتية إلى أعلى منابر التميز والارتقاء، حيث أن الثقة الغالية التي أعطتنا إياها حكومتنا الرشيدة نحن كإماراتيات ووضعتنا نصب الأعين تجعلنا نشعر دائماً بأننا أهل لهذه المسؤولية العظيمة وتضعنا أمام تحدي للوصول إلى أعالي القمم التي تسطع كنجوم في سماء الفخر والاعتزاز.
ورغم كل الظروف والتحديات التي واجهتني بسبب إعاقتي البصرية إلا أنه بالإرادة يتحقق المستحيل ولأنني أنتمي إلى وطن يطمح بسمو ابنائه تخرجت من الثانوية العامة في سنة 2011 بنسبة 98.6 وتلألأ اسمي بين الأوائل على مستوى الدولة، وكنت من أوائل الدولة على مستوى مكتب الشارقة التعليمي وكذلك على مستوى فئة ذوي الإعاقة، ودرست تخصص القانون في جامعة الشارقة ورغم إعاقتي البصرية إلا إنني تميزت وتخرجت بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في سنة 2016، وفي هذه السنة تم إعطاءي ثقة كبير في اختياري من قبل المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة كي أكون عضواً في مجلس الإمارات للشباب ممثلة في ذلك إمارتي الباسمة الشارقة، وكان المجلس وقتها في دورته الأولى، حيث قدمنا من خلاله الكثير من المبادرات الشبابية والتي تمتد على نطاق واسع محلياً ودولياً، ومن ثم لم أقف وإنما بفضل الله وبفضل تشجيع أسرتي الغالية وزوجي وإرادتي القوية أكملت الماجستير في القانون الخاص وتميزت فيه وذلك بتشجيع والدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

والآن في صدد إكمال الدكتوراه بينما أصبحت اليوم مستشاراً في التحكيم التجاري الدولي ومحكماً دولياً حاصلة على الكثير من العضويات الدولية والمحلية أبرزها عضوية لجنة حقوق الإنسان وكذلك مدرب معتمد في مجال التنمية البشرية والإدارة والقانون وحاصلة على الاعتماد من البورد الأميركي وعلى الاعتماد الأوروبي "انيكساس" في الـ 6 سيجما.

التحقت بالوظيفة سنة 2018 وأعمل الآن كمثقف اجتماعي في دائرة الخدمات الاجتماعية بحكومة الشارقة، حيث نقوم نحن كمثقفين تحت ظل إدارة التثقيف بقيادة الأستاذة مريم القصير مدير إدارة قسم التثقيف الاجتماعي بطرح مجموعة من البرامج التثقيفية المنوعة والتوعوية لكافة أفراد المجتمع بمختلف أعمارهم، وأود أن أشكر من هذا المنبر أستاذتي مريم الشامسي مدير القطاع بالأفرع بدائرة الخدمات الاجتماعية على تشجيعها المستمر ودعمها اللامحدود لي شخصياً وتقديرها لإعاقتي البصرية ومحاولة عمل توازن بين قدراتي الخاصة ومتطلبات العمل.

إن أسرتي هي ملاذي في كل شيء ومرجعي الأول، حيث كان والدي سعادة سعيد علاي نموذجاً مشرفاً أقتدي به دائماً وأبداً، وكانت أمي عيني التي استشف من خلالها طريق الأمل والنجاح، وزوجي كان له الدور الكبير في دعمي وتشجيعي والاحتفاء دائماً بما أقدمه من إنجازات، وأخوتي كذلك سندي في هذه الحياة وكلي فخراً بأنني أنتمي لأسرة لا ترضى إلا بالصفوف الأمامية بفضل الله أولاً ثم إرادتها القوية.