الشارقة منارة العالم الثقافية

محمد الظهوري

  • الأربعاء 24, أبريل 2019 11:59 ص
  • الشارقة منارة العالم الثقافية
كم هو جميل عِقدُك الراقي المرصع بأحجار الثقافة والإنسانية، الذي تلبسينه يا شارقة الإمارات، وشارقة سلطان، وشارقة الثقافة، وشارقة الأدب، وشارقة العلم والكتاب، وشارقة العطاء والخير، وشارقة الإنسانية والأيادي البيضاء، ولا زال العقد يزداد جمالاً.
وتتوالى إنجازات إمارة الشارقة، وتزداد رونقاً وبهاءً يوماً بعد يوم بقيادة، وفكر سلطان القلوب، والثقافة والأدب، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وحرمه المصون سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وفريق عملهما الناجح والممثل بالشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس اللجنة العليا للشارقة عاصمة عالمية للكتاب، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، ورئيس لجنة حفل افتتاح الشارقة العاصمة العالمية للكتاب، والذين بجهودهم جميعاً، ساهموا وأوصلوا الشارقة إلى العالمية، خاصة في مجال الثقافة.

فبعد أن نالت الشارقة لقب عاصمة الثقافة العربية، وعاصمة الثقافة الإسلامية، وعاصمة السياحة العربية، ها هي اليوم تصل للعالمية وتتوج هذا العام بلقب " العاصمة العالمية للكتاب ".

هكذا تحققت رؤية سلطان الثقافية، وحصد سموه ثمار جهده، وتعبه، وحقق هدفه، فغدت الشارقة منارة عالمية يُشيد بها الجميع، في علمها وثقافتها العربية والإسلامية، من خلال اهتمامها اللامحدود بالثقافة، وأصبحت أول مدينة خليجية تنال اللقب، والثالثة عربياً والتاسعة عشرة على مستوى العالم.

ولقد حازت الشارقة هذا اللقب المهم في سياق المبادرة، التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو "، لتتويج المدن الفاعلة في صناعة الكتاب، وتشجيع القراءة النوعية، والاهتمام بقطاعات النشر والتوزيع والتأليف، بتقديم أرقى وأفضل الخدمات لترويج الكتاب وتعميم حضوره وتأثيره في المجتمع بشرائحه العمرية المختلفة ، لتكون الشارقة بذلك أول مدينة خليجية تنال هذا اللقب.

إذ قام صاحب السمو حاكم الشارقة بتدشين النصب التذكاري لـ "الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019" بحديقة العالم الإسلامي في المدينة الجامعية بالشارقة وسط حضور غفير وفرحة بهذا الإنجاز الكبير لشارقة الثقافة.

المميز جداً في هذا العرس، الذي أُقيم بمسرح المجاز في عاصمة الثقافة احتفالا بهذا الحدث الكبير، هو عرض " ألف ليلة وليلة: الفصل الأخير" والتي سيكون حاضراً في ذاكرة الإمارة والدولة والعالم أجمع، لما يحتويه هذا العمل المميز والرائع من الثقافة، والفن والموسيقى، حيث يجمع الشعوب على قصة واحدة، لكونه يعتمد على العروض الحية، والحركات المشوقة والخطيرة.

وأخيراً نبارك للإمارات قيادة وشعباً، ولصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ولولي عهده سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي والشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، تتويج إمارة الشارقة بلقب "العاصمة العالمية للكتاب"، وعمار يا دار زايد.

ومن إنجاز إلى إنجاز، ومن لقب إلى لقب، يا شارقتنا الخضراء ومنارة العالم الثقافية.