إذاعة وتلفزيون الشارقة... معنى وأمانة

أحمد البيرق

  • الإثنين 11, فبراير 2019 02:46 م
  • إذاعة وتلفزيون الشارقة... معنى وأمانة
ندخل بيوتكم نحن الأمناء... لربما كان أول شعار كتابي أقرأه أو الشعار الكتابي الوحيد الراسخ في أذهان الكثيرين، لم يكن شعاراً دعائياً، ولم يكن ادعائياً، بل حقيقة كرستها جهود كافة العاملين والمشرفين والقائمين على تلفزيون الشارقة منذ انطلاقته الأولى قبل 30 عاماً من اليوم.
الشعار جاء مرآةً لواقع عمل القناة، فأصبح رب البيت لا يخشى من محتوى تلك الشابة الفتية آنذاك على رعيته، بل رحب بها وحث على متابعتها، فلم تعرض ما يؤذي البصر أو السمع، ولم تقدم ما يشتت الفكر، أو يعكر الصفو، ابتعدت عن التحريض والتمييز، اهتمت بالناشئة والتنشئة، والشباب والكبار، والأم والأب، والمحلي والعربي، ولم تغفل عن أحد، حتى أنها خصصت بضع ساعات من اليوم بتوجيه برامجها لفئات أجنبية يشكلون جزءاً من المجتمع.
 
كانت بذرة خير، أنبتت شجرة، فأثمرت إذاعة، وجاءت لتقول لنا " إنّ لوقتك معنى معنا " إذ تصدح بصوت يعكس صدى الشارقة، بثقافتها، وتراثها وفنونها، وعلومها وإنسانها ومبانيها.
 
تنوعت برامج إذاعة الشارقة لتلبي رغبات مستمعيها، ولتؤكد أنها من الجميع وإلى الجميع، والانصات إليها سيضيف الكثير للمستمعين.
 
وبعد مرور 30 عاماً، يتحول ذلك البيت الإعلامي صاحب المعنى، حامل الأمانة إلى هيئة للإذاعة والتلفزيون، تحوي 5 قنوات تلفزيونية، و3 محطات إذاعية متعددة الاختصاصات ومتنوعة اللغات.
 
هنيئاً لنا هذا الكيان الإعلامي الكبير، الذي عكس صورة مشرفة لدولة الإمارات بشكل عام، وإمارة الشارقة بشكل خاص ثقافياً واجتماعياً ورياضياً، وعلمياً وإعلامياً محلياً وإقليمياً ودولياً.