صاحب السمو

لؤي سعيد علاي النقبي

  • الأحد 20, يناير 2019 07:55 ص
  • صاحب السمو
س: سعادة وسماحة، ل: لين ورحمة، ط: طاقة إيجابية، أ: ألفة ومحبة، ن: نقاء وصفاء، إ: إنسانية وإخاء، ل: لؤلؤة نادرة، ق: قوس قزح بألوان الفرح، ا: الريادة والسيادة، س: سحب بالعطاء ممطرة، م: موسوعة ثقافية، ي: ينبوع خير لا ينضب.
حروف وصفات لو اجتمعت، ما وسعتها مؤلفات، ذاك الذي قال يوماً أنا من أبناء الهزيمة، لكنّه في واقع الحال يعد سيد الانتصار، إذ تعلم من هزيمة 1967، التي عاصرها وشارك فيها، بأن بناء الشعوب يبدأ بإنارة العقول، والتسلح بالعلم والثقافة، وتعاليم الدين، والدستور، كما أنه خير من تحدث وحدث عن الأب الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" حين قال يجب على كل الآباء والأمهات أن يجمعوا أبناءهم، ويكتبوا هذا ما يحبه زايد وهذا ما لا يحبه زايد، ونعلمه ونتعلم منه، ونضعه في مقدمة الدستور.
 
سموه صديق المعاق، والأب الروحي لكل كاتب ومثقف، والوالد الحاني لكل محتاج، وهو الذي طبق ما تعلمه في كلية الزراعة باحتراف، فغرس في قلوبنا بذور المحبة والثقة والإخاء، ليجني ثمارها منا ثقافة، وريادة وولاءً ذاك الفارس، الذي اعتلى صهوة العلم، فوصل بالشارقة ذات الابتسامة البارقة إلى أن تصبح منارة الثقافة وحصن الحضارة، هو من يتابع أبناءه من الشعب، ويتفقد أحوالهم، ويردد دائماً، حاسبوني قبل أن يحاسبني الله.
 
هذا هو صاحب السمو، وإن عجز قلمي عن وصفه، رجل لن يتكرر، وطموح لا يندثر، وقدوة بها جميعاً نفتخر، هو أبونا، وفخر سطورنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
 
 فهنيئا لنا أحبتي بمعلم متعلم، ومعلم لمبادئ أساسها المحبة والرحمة.