شكراً يا سلطان العطاء ونهر شارقتنا الخضراء

محمد الظهوري

  • الإثنين 28, يناير 2019 11:43 ص
  • شكراً يا سلطان العطاء ونهر شارقتنا الخضراء
سلطان العطاء، هو ذلك الرجل المعطاء، الذي يُفرح شعبه بين حينٍ وآخر بعطائه وسخائه اللامحدود كالنهر الجاري، الذي لا ينقطع منه جريان الماء، ويشرب منه الجميع دون استثناء.
هو سلطان القلوب، والرحيم على الصغير والكبير، ومَن هو طريح الفراش، ذاك الذي دائماً يفكر بإسعاد شعبه، وتوفير العيش الكريم له.
 
إنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه، وسدد على درب الخير خطاه، وبمكرمة جديدة من سموه تُضاف لمكارمه السخية السابقة، منح المستفيدين من أرباب المنازل مساعدات اجتماعية لإدارة مصاريف البيت، ومنح طريحي الفراش من كبار المواطنين والمعاقين، وفاقدي الرعاية الاجتماعية مساعدة اجتماعية كبدل للرعاية الصحية، باهتمام  سموه حفظه الله لهذه الفئات من كبار المواطنين وذوي الإعاقات.
 
إنها إحدى النظرات الحنونة لوالدنا سلطان حفظه الله، حيث كان يدرس جميع الحالات شخصياً بنفسه، من خلال جمع البيانات والإحصائيات لجميع الفئات التي ينفذها سموه كل عام عن طريق لجان مختصة، ثم تُحول لسموه لمتابعة وتلبية واعتماد احتياجات هذه الفئات وغيرها لتحقيق الحياة الكريمة للجميع. 
 
إن توجيهات وأوامر صاحب السمو حاكم الشارقة، تأتي لتعزز دور الشارقة الدائم والرائد في المحافظة على عزة وكرامة الإنسان، وخدمة وتحقيق الرفاهية له، وتؤكد على ريادة الشارقة على المستوى الإقليمي، والدولي بتميزها في تقديم خدمات راقية، ورعاية اجتماعية وتعليمية وصحية ومجتمعية عالية المستوى، وبشهادة كبرى الجهات العالمية والدولية، مثل منظمة الصحة العالمية، واليونسيف، واليونسكو، وغيرهم، الذين يشيدون بالشارقة في كل ما تقوم به لخدمة الإنسان بتوفير الحياة الكريمة السعيدة له ولأفراد أسرته والمجتمع.
 
والدنا سلطان القلوب، يضرب لنا أروع الأمثلة في معاني الحكم الرشيد، فمثل هذه المكارم السخية من سموه لهي لفتة أبوية من رجل العطاء اللامحدود، والذي يتلمس دائماً احتياجات أبنائه المواطنين كباراً وصغاراً، وفي كافة مجالات الحياة الاجتماعية، والتعليمية والصحية والمجتمعية وغيرها.
 
حيث يحرص على استقرار أبنائه وإسعادهم، فكلمة شكراً يا سيدي والله إنها قليلة في حقك يا صاحب السمو، وصاحب العطاء والسخاء اللامحدود، وتقف كلماتنا عاجزة عن شكر والدنا سلطان على هذه المكارم والقرارات السخية، وعلى وقوفه الدائم على احتياجات ومتطلبات شعبه بكل فئاته، الصغار منهم والشباب وكبار المواطنين، فكل الشكر والتقدير والامتنان إلى هذا النهر الجاري المتدفق من الكرم والخير والعطاء والرخاء.
 
يا صاحب الأيادي الكريمة البيضاء، والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله، ووفقه لكل خير، لقد أدخلت الفرح في قلوب طريحي الفراش وذويهم، وأسعدت صاحب الحاجة الملهوف، وأزحت هموماً يُعاني منها البعض، وكانت حملاً ثقيلاً على كاهلهم.
 
وفي نهاية مقالي، أدعو الجميع صغاراً وكباراً، بأن نرفع أيادينا للدعاء، والذي هو أفضل هدية ورد جميل لعطاء سموه، بأن يسعده كما أسعد شعبه، ويَمُنّ عليه بموفور الصحة والعافية، ويزيده من عطائه، وأن يطيل في عمره، ويجعله ذخراً لنا، وللوطن وشعبه، وأن يجزيه عنا خير الجزاء.