الإمارة باتت مقصداً للاستثمار ووجهة سياحية متميزة

حمد الشرقي.. 46 عاماً من التقدم والإنجازات والنهضة في الفجيرة

  • الأربعاء 23, سبتمبر 2020 10:50 م
  • حمد الشرقي.. 46 عاماً من التقدم والإنجازات والنهضة في الفجيرة
مضت 46 عاماً، على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقاليد الحكم في 21 سبتمبر 1974، احتلت خلالها الإمارة موقعاً متميزاً، وسارت بخطى ثابتة وواثقة نحو إنجاز نهضتها العمرانية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية والرياضية والثقافية.
الشارقة 24 – وام:

تشكل الإنجازات الشاملة التي حققتها إمارة الفجيرة، في مختلف ميادين التقدم والازدهار، أحد أعمدة النهضة الحضارية لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وتلاحم المواطنين مع قيادتهم المخلصة والحكيمة والمعطاء.

46 عاماً مضت على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقاليد الحكم في 21 سبتمبر 1974، احتلت خلالها الإمارة موقعاً متميزاً، وسارت بخطى ثابتة وواثقة نحو إنجاز نهضتها العمرانية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية والرياضية والثقافية، وباتت مقصداً للاستثمار الوطني والعالمي، ووجهة سياحية متميزة.

إن التطور الهائل الذي حققته إمارة الفجيرة على جميع الأصعدة الاقتصادية والتجارية والصناعية والسياحية والزراعية، قد تحقق بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الذي عمل بكل تفانٍ وإخلاص كل هذه السنوات، للنهوض بالإمارة، وتوظيف موقعها الاستراتيجي وإمكانياتها وخيراتها الطبيعية، لتحقيق ازدهارها الاقتصادي والارتقاء بمستوى المواطنين الاجتماعي، وذلك في منظومة اتحادنا الشامخ الذي كان لقيامة الأثر الكبير في التحولات الكبيرة التي شهدتها بلادنا.

وفي هذه المناسبة المهمة، أوضح معالي سعيد محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، 46 عاماً مضت على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حملت معها المزيد من العطاء في خدمة الفجيرة والإمارات، متوجة بالعمل الدؤوب والحرص البالغ على تحقيق الإنجازات وتلبية التطلعات ورسم خريطة طريق جديدة لاقتصاد الإمارة على المستوى العالمي، ومحط أهم المهرجانات الثقافية الدولية، ووجهة سياحية مهمة في المنطقة والعالم.

وأضاف معاليه، أن الحديث عن تلك الأعوام الطويلة والصعبة لا ينفصل إطلاقاً عن الحديث عن العطاء والحكمة والعمل الإنساني والمضي نحو الإمام بإرادة صلبة وتخطيط محكم لبناء إمارة حديثة بكل معنى الكلمة، قادها باقتدار صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، حين عرف سموه مبكراً أن سباق التحديات وتجاوز المخاطر يحتاج للمحبة والإرادة والعمل، وهذا ما كان واليوم الفجيرة تبدو قبلة للمستثمرين وللسياح والراغبين بقضاء أجمل الأوقات فيها.

وأشار معالي الرقباني، إلى أن ما تشهده الفجيرة اليوم من نهضة في جميع المجالات، يأتي تنفيذاً لرؤية صائبة من سموه ارتكزت على تهيئة مدينة حديثة بكل اطيافها، فكل عام وسموه والفجيرة بألف خير، والمستقبل يعد حقاً بالكثير أيضاً.

بدوره، أكد محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة، أن صاحب السموّ حاكم الفجيرة قائد فذ، وشخصية ملهمة ومؤثرة في مسيرة دولة الإمارات وإمارة الفجيرة الحافلة بالإنجازات الوطنية والعالمية.

وأضاف أن حاكم الفجيرة يتميز بثقافته الواسعة ورؤيته المستقبلية التي ساهمت بالمزيد من النجاح والتقدم، في شتى المجالات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والسياحية والعمرانية.

وتابع مدير الديوان الأميري بالفجيرة، أن هذه الذكرى مناسبة لتأمل مسيرة شخصية سموّه قائداً استثنائياً في الإدارة والتوجيه والطموح، كان فيها العمل الجاد والجهود المتفانية للوطن والحكمة منهجاً خالصاً لسموّه، لتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في الفجيرة، والسعي لتطوير كل مجالات الحياة فيها، بما يضمن استقرار الفرد وازدهار المجتمع.

من جهته، أكد سعادة محمد عبد الله السلامي رئيس دائرة الطيران المدني بالفجيرة نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات، أن ما تحقق في دولة الإمارات وإمارة الفجيرة معجزة حقيقية نتفاخر بها بين الأمم.

وأكد سعادته، أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في قطاع الطيران على مدار أكثر من 8 عقود مضت، والتي تُوجت بتحقيق إنجاز عالمي يتمثل في صعود أول رائد فضاء إماراتي على متن المركبة "سويوز إم إس 15"، إلى محطة الفضاء الدولية، وهذه الإنجازات جزء من النهضة الشاملة، التي لم تكن لتتحقق لولا الدعم الكبير من قيادتنا الحكيمة.

بدوره، أكد سعادة خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية والثقافية، أن الاهتمام بالشباب ورعايته من الأسس التي قامت عليها دولة الإمارات، فهو نهج في توجيهات القيادة الرشيدة يعكس إيمانها الراسخ بدورهم والثقة في قدراتهم، ومساهمتهم في مواصلة عملية البناء عبر التوظيف الأمثل لإبداعاتهم وأفكارهم الخلّاقة، لصناعة مستقبل مشرق وأكثر ازدهاراً لمجتمعنا ودولتنا وأجيالنا القادمة.

وأشار سعادته، إلى حرص صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، على إيجاد البيئة الملائمة لتمكين الشباب، وتحفيزهم على المشاركة في مسيرة التنمية، من خلال توفير جميع المقومات والمتطلبات التي من شأنها فتح الآفاق أمامهم، لتطوير قدراتهم الإبداعية وتوظيفها، لخدمة مجتمعهم ومسيرة التقدم في دولتهم.