غير النشط...

كبار مسؤولي الصحة في أبوظبي يتلقون الجرعة الثانية من لقاح كوفيد19

  • الأربعاء 05, أغسطس 2020 04:45 م
  • كبار مسؤولي الصحة في أبوظبي يتلقون الجرعة الثانية من لقاح كوفيد19
في إطار حملة "لأجل الإنسانية"، تلقى كبار مسؤولي الصحة في أبوظبي الجرعة الثانية من لقاح "كوفيد-19" غير النشّط باعتبارهم من أوائل المتطوعين في التجارب السريرية التي تدخل مرحلتها الثالثة.
الشارقة 24 - وام:

تلقى كبار مسؤولي الصحة في أبوظبي الجرعة الثانية من لقاح "كوفيد-19" غير النشّط باعتبارهم من أوائل المتطوعين في التجارب السريرية التي تدخل مرحلتها الثالثة في إطار حملة "لأجل الإنسانية" والتي تشهد مزيداً من التفاعل بين مختلف قاطني الدولة.

وكان معالي الشيخ عبد الله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة في أبوظبي وسعادة الدكتور جمال محمد الكعبي وكيل الدائرة بالإنابة من أوائل المتطوعين لتلقي جرعات لقاح "كوفيد-19" غير النشّط، والتي بدأت رسمياً في 16 يوليو حيث لم يظهر على المسؤولَين أية آثار جانبية وأثبتا وجود أجسام مضادة واستجابات مناعية قوية خلال التجارب الجارية حتى الآن، وذلك تحت الإشراف الطبي للخبراء.

ومع الالتزام ببروتوكولات المراقبة الصارمة والتي تشمل الفحوصات الطبية المباشرة بحلول اليومين الثالث والثامن من تلقي الجرعة الأولى والمتابعة الهاتفية في اليوم السابع ومرة أخرى في اليوم الرابع عشر كشفت التقارير المؤقتة للمسؤولين استجابتهما المبدئية بشكل إيجابي للغاية حتى الآن.

وقال معالي الشيخ عبد الله بن محمد آل حامد.. " بعد الحصول على اللقاح الأول أنا وأخواني وأخواتي لم نشتك من أي أعراض تذكر واليوم تبدأ المرحلة الثانية من اللقاح".

وأضاف معاليه.. " الجانب الجيد أن من يحصل على اللقاح تكون له حرية التنقل في الدولة دون الحاجة لإجراء فحص PCR".

وقال " لإغلاق البحث العلمي والموافقة على خروج العقار إلى الأسواق، نحتاج أن يصل عدد المتطوعين إلى 15,000 شخص".

من جانبه قال سعادة الدكتور جمال محمد الكعبي" نقول للأشخاص المشاركين في الدراسة لا تخافوا بما أنكم جزء من الدراسة وان نجح التطعيم، ستكونون من بين أوائل الناس الذين يحصلون على التطعيم فور اعتماده".

وأضاف سعادته " المركز الموجود في أرض المعارض يعتبر أكبر مركز تجرى فيه أبحاث سريرية للمرحلة الثالثة على مستوى الشرق الأوسط".

وتسهم التجارب السريرية في دعم قدرات البحث والتطوير الطبي في إمارة أبوظبي بما في ذلك القدرات الوطنية على تصنيع اللقاح وتجرى التجارب السريرية الحالية باتباع الإرشادات الدولية التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء الأميركية.