حسب تصريح لمحمد الخوري

الإمارات نموذج مشرف للدول ذات المصداقية في العمل الإنساني

  • الأحد 18, أغسطس 2019 12:44 م
  • الإمارات نموذج مشرف للدول ذات المصداقية في العمل الإنساني
أكد سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة، استطاعت مواجهة التحديات الإنسانية المستجدة في عدد من المناطق حول العالم وذلك من خلال تبني المبادرات والمشاريع الإغاثية والتنموية التي تساهم في تحسين الحياة.
الشارقة 24 - وام:

يحتفل العالم بـ "اليوم العالمي للعمل الإنساني" سنوياً يوم 19 أغسطس للإشادة بعمال الإغاثة، الذين يجازفون بأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية ويهدف هذا اليوم لحشد الدعم للمتضررين من الأزمات في جميع أنحاء العالم.

وتلعب دولة الإمارات في هذين المجالين دوراً كبيراً في إغاثة المتضررين من الحروب والتدخل من أجل ضمان حياة أفضل للإنسان أينما كان، بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس في أنحاء المعمورة كافة، حيث أضحت الإمارات أنموذج وطني مشرف للدول ذات المصداقية في مجال العمل الإنساني.

وأكد سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، استطاعت مواجهة التحديات الإنسانية المستجدة في عدد من المناطق حول العالم وذلك من خلال تبني المبادرات والمشاريع الإغاثية والتنموية التي تساهم في تحسين الحياة، ورفع المعاناة عن كاهل الضحايا والمتأثرين من الكوارث والنزاعات والحروب.

وساهمت الإمارات في تقديم المساعدات بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة من خلال المؤسسات الخيرية والإنسانية في الدولة واحتلت المركز الأول عالميا، كأكبر دولة مانحة للمساعدات للشعب اليمني لعام 2019، من خلال دعم خطة استجابة الأمم المتحدة الإنسانية في اليمن، وفقا لتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وشملت المساعدات الإماراتية القطاعات الحيوية كافة في اليمن، بما في ذلك برامج الدعم الطارئ، والجسر الجوي والبحري لإغاثة المناطق المنكوبة.

وقال الخوري إن مساعدة الشعوب العربية أولوية في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة وهي التزام ثابت لا يتأثر بأي معايير وإنما ينطلق من منطلقات إنسانية وقومية وأخلاقية، أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه"، مشيراً إلى أن الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بقضايا الشعوب العربية وهناك حرص دائم على دعم هذه الشعوب والمساعدة في التخفيف من معاناتها.

وأضاف أن الدولة أصبحت بفضل المبادرات الإنسانية الخلاقة من خلال المؤسسات الخيرية والإنسانية العاملة فيها، مركزاً مهماً لإطلاق المبادرات في المجال الإغاثي والتنموي.

وشدد الخوري - في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني - على اهتمام الدولة بتعزيز جهودها الإنسانية حول العالم، والمضي قدماً في ذات النهج الذي رسمته قيادتنا الرشيدة في صون الكرامة الإنسانية بغض النظر عن الجنس أو الدين أو اللون، وتجلى هذا الإرث الإنساني الذي حققته الإمارات في هذا الصدد، وفرض عليها التزاماً أكبر تجاه القضايا الإنسانية ووضع على عاتقها دوراً محورياً في تحسين الحياة، وتكثيف جهودها الدائمة لتقليل حدة الجهل والفقر والجوع وسوء التغذية، والحد من وطأة المعاناة في الدول الأقل نمواً من خلال توفير متطلبات الحياة الأساسية ومعيارها الوحيد هو حاجة المجتمعات الفعلية المستحقة للدعم والمساعدة.

ودعا الخوري إلى تعزيز التضامن بين المنظمات والوكالات العاملة في هذا المجال، وحيا جهود المتطوعين والعاملين في الحقل الإنساني، مثمناً إخلاصهم وتفانيهم في خدمة الإنسانية رغم المخاطر والتحديات التي يتعرضون لها في بعض المناطق غير المستقرة.