تشمل الملايين

حملة الشيخة فاطمة تطلق استراتيجية لتخفيف معاناة أطفال العالم

  • الأربعاء 13, مارس 2019 01:10 م
  • حملة الشيخة فاطمة تطلق استراتيجية لتخفيف معاناة أطفال العالم
التالي السابق
تزامناً مع يوم الطفل الإماراتي، أطلقت حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية، استراتيجية شاملة، للتخفيف من معاناة الملايين من الأطفال، في شتى بقاع العالم، من خلال تبني برامج إنسانية مبتكرة، تساهم في إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية واجتماعية.
الشارقة 24 – وام:

أطلقت حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية، استراتيجية شاملة، للتخفيف من معاناة الملايين من الأطفال، في شتى بقاع العالم، من خلال تبني برامج إنسانية مبتكرة، تساهم بشكل فعال، في إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية واجتماعية، بإشراف نخبة من كبار الاستشاريين من أبرز الجامعات المحلية والعالمية، تحت شعار "على خطى زايد"، وفي إطار برنامج " كلنا أمنا فاطمة"، وانسجاماً مع عام التسامح.

وأكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، أن الإعلان عن الاستراتيجية الشاملة للرعاية الصحية للأطفال، يأتي تزامناً مع الاحتفالات بيوم الطفل الإماراتي، الذي يصادف يوم 15 مارس من كل عام، واستكمالاً للمبادرات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، خلال السنوات الماضية، والتي استطاعت أن تصل برسالتها لما يزيد عن 16 مليون طفل ومسن، في مختلف دول العالم، انطلاقاً من الإمارات ومصر ولبنان والأردن والسودان والصومال والهند وباكستان وكينيا وإرتيريا والمغرب.

وأوضحت سعادتها، أن هذه الاستراتيجية، تتضمن أربعة مكونات، تهدف إلى تحسين مهارات العاملين الصحيين، وتطوير الإدارة الصحية، وتبني معايير عالية للممارسات العائلية والمجتمعية، واستحداث الشركات مع المؤسسات المحلية والعالمية.

وأضافت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لا تدخر جهداً، في تشجيع وتحفيز المبادرات الهادفة إلى العناية بالأطفال، وبالأخص في المجالات الصحية والتعليمية والإنسانية، لكي ينمو في بيئة صحية، تساهم في تطوير قدراته ومهاراته، ما يعود بالنفع على المجتمعات، والذي يعكس الدور الذي تقوم به الدولة، في توفير أرقى سبل الرعاية والرفاهية للأطفال، محلياً وعالمياً.

وأشارت إلى أن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المخلصة، ومبادراتها غير المسبوقة نحو تعزيز الخدمات المقدمة للأطفال على المستويين المحلي والعالمي، أدت إلى تعاظم حقوق الأطفال في الدولة، وتحققت لهم مكانة عالمية مرموقة، حيث تولي سموها اهتماماً استثنائياً للأطفال باعتبارهم عماد المستقبل والثروة الحقيقية للوطن، وذلك في إطار الاهتمام الخاص الذي يحظى به الطفل في تشريعات الدولة، بدءاً من دستورها وقوانينها، التي جعلت مصلحة الطفل أولوية قصوى.