بعنوان "اسأل ونحن نجيب"

مركز الموارد بجامعة الشارقة ينظم لقاءً تفاعلياً للطلبة الجدد

  • الإثنين 21, سبتمبر 2020 02:02 م
  • مركز الموارد بجامعة الشارقة ينظم لقاءً تفاعلياً للطلبة الجدد
عقد مركز الموارد لذوي الإعاقة في جامعة الشارقة لقاءً تعريفياً عن بُعد للطلبة المستجدين من ذوي الإعاقة لاستقبال استفساراتهم وتساؤلاتهم حول كل ما يتعلق بالعام الدراسي الجديد، وذلك تحت عنوان "اسأل ونحن نجيب".
الشارقة 24:

عقد مركز الموارد لذوي الإعاقة في جامعة الشارقة لقاءً تعريفياً عن بُعد للطلبة المستجدين من ذوي الإعاقة لاستقبال استفساراتهم وتساؤلاتهم حول كل ما يتعلق بالعام الدراسي الجديد، وذلك تحت عنوان "اسأل ونحن نجيب"، حيث ترأس اللقاء الأستاذ الدكتور أحمد فلاح العموش مدير مركز الموارد وبحضور فريق عمل مركز الموارد.

وفي بداية اللقاء تقدم مدير المركز في كلمته الافتتاحية بالشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، لما أولاه سموه من رعاية خاصة بالطلبة ذوي الإعاقة بالجامعة، وتقديم المنح الكاملة لجميع الطلبة المنتسبين، كما قدم الشكر للأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة علي دعمه الدائم والمتواصل لمركز الموارد لذوي الإعاقة والطلبة ذوي الإعاقة بالجامعة وفروعها، كما أشاد بفريق عمل المركز ودورهم ومتابعتهم المستمرة والحثيثة لكل ما يحتاجه الطلبة من دعم نفسي وإداري وتقني، حيث عمل فريق المركز من خلال أحدث وسائل الإرشاد النفسي والأكاديمي على تبني استراتيجية جديدة من خلال ما يعرف بـ"الإرشاد الاستباقي" و"الإرشاد التدخلي" وهو عملية متابعة مستمرة للطلبة من اليوم الأول في دراستهم وحتى ما بعد تخرجهم والتحاقهم بوظائف تناسبهم في سوق العمل لخدمة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أكد مدير المركز على نجاح الفريق في متابعة العمل في جميع الأقسام وتلبية كافة متطلبات الطلبة من مختلف فئات الإعاقة خلال فترة التعلم عن بعد.

ثم تحدثت منال المرزوقي من قسم الخدمات المساندة للطلبة الجدد حول الأقسام والخدمات التي يضمها المركز وقامت بتعريفهم بفريق العمل في كل قسم، وكيفية التواصل المباشر معهم، ثم تحدثت ياسمين أبو غوش مترجمة لغة الإشارة حول خدمات الترجمة الإشارية من خلال نظام البلاكبورد وتطبيق مايكروسوفت تيمز، وتحدث أحمد سلام من قسم الإرشاد عن بعض المعلومات الهامة المتعلقة بقوانين الحضور والغياب وتدوين المحاضرات والمشاركة، بالإضافة إلى خلق بيئة تعليمية مناسبة من خلال الحفاظ على العلاقات الطيبة مع الأساتذة، كما تم الرد في نهاية الجلسة على العديد من تساؤلات واستفسارات الحضور.