لدعم مواهب طلبتها

الجامعة القاسمية تنظم لقاءً بعنوان "أرواح متقاربة وأجساد متباعدة"

  • الخميس 09, يوليو 2020 12:22 م
  • الجامعة القاسمية تنظم لقاءً بعنوان "أرواح متقاربة وأجساد متباعدة"
نظمت الجامعة القاسمية ممثلة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة القاسمية، لقاءً جديداً من سلسلة لقاءاتها الشعريّة الإبداعية في رواق القاسمية للشعر العربيّ حمل عنوان "أرواح متقاربة وأجساد متباعدة".

الشارقة 24:

عقدت الجامعة القاسمية ممثلة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة القاسمية، لقاءً جديداً من سلسلة لقاءاتها الشعريّة الإبداعية في رواق القاسمية للشعر العربيّ حمل عنوان "أرواح متقاربة وأجساد متباعدة".

وجاء اللقاء منظماً عن بُعد عبر تقنية حاسوبية متطورة باستخدام الغرفة الافتراضيّة لتحقيق التباعد الاجتماعي والحفاظ على صحة المشاركين جراء جائحة كورونا المستجد.

ويعد اللقاء الشعري برواق الجامعة القاسمية منارة لتشجيع المواهب الطلابية في الشعر والإبداع ومساعدهم على الارتقاء بمستوياتهم وتنمية ذائقتهم الأدبية وتمكينهم من مواصلة نظمهم لمختلف القصائد وتواصلهم مع الشعر وأغراضه وأهدافه كما يعد الرواق مساحة لحرص الكلية على صقل مواهب الطلبة في إبداعاتهم الشعريّة وتنميتها.

بدأ اللقاء عن بعد بكلمة ترحيبيّة من الأستاذ الدكتور حسن الملخ القائم بأعمال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة في الجامعة، أشار فيها إلى أنَّ رواق الشعر في الجامعة القاسمية يستمر بقوّة وبتميّز للعام الثالث على التوالي ليدعم الطلبة الموهوبين في مجال الشعر العربي.

وتطرق الملخ، إلى اختيار عنوان اللقاء "أرواح متقاربة وأجساد متباعدة" ليحقق معاني ضافية من تلاقي الشعراء الطلبة وإلقاء قصائدهم رغم تباعد الاجسام جراء الجائحة الحالية، مؤكداً أن الرواق يمضي سنوياً ليحقق معطيات هدفت إليه الجامعة في اكتشاف جيل من الشعراء من الدارسين في الجامعة والأخذ بأيدهم.

وألقى الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية كلمة أعرب فيها سعادة الجامعة وفخرها بكوكبة الشعراء الطلبة الذين تضمهم الجامعة وأكّد فيها أنَّ اهتمام الجامعة باللغة العربيّة اهتمام راسخ ومتواصل تجسيداً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة القاسمية، ومقولته في أنَّ الجامعة القاسميّة عمادها القرآن الكريم واللغة العربيّة، ولفت مدير الجامعة القاسمية في هذا السياق بأنَّ الجامعة توفّر للطلبة كلّ سبل الرعاية والإبداع للارتقاء والنهوض بمستوياتهم في مجال التعبير الأدبي، ولا سيما في نظم الشعر العربيّ بمستوى فنّي عالٍ.

وبعد ذلك تماهى الطلبة في طرح قصائهم والتغني بأشعارهم التي عكست مواهبهم الإبداعية في مجال الشعر بقصيدة أولى بدأها الطالب خالد دباغا من دولة غامبيا، وهو من طلبة كلية الآداب؛ إذ ألقى قصيدة تأمليّة جميلة في الحياة وتقلّباتها بعنوان: "صيحة الغراب على أيام التصابي".

ثم ألقى الطالب موسى كمارى من دولة تنزانيا، وهو من طلبة قسم اللغة العربية في كلية الآداب قصيدة بعنوان "زهراء"، ثم ألقى الشاعر الأستاذ الدكتور سليمان عبد الحقّ قصيدتين كانت الأولى منهما قصيدة وطنيّة في حبّ الإمارات بعنوان: "سبع دُرّات"، ثم ألقى قصيدة ثانية عن جائحة كورونا أكّد فيها الحضور الإنسانيّ المشترك في ضرورة مواجهة هذه الجائحة.

وكان مسك الختام في لقاء الرواق بقصيدة من الطالب عثمان جايتي من دولة غامبيا، وهو من طلبة كلية الشريعة في الجامعة؛ إذ ألقى قصيدة تأملية في بعض مناحي الحياة.

وفي نهاية اللقاء وعقب تكريم المشاركين أشاد الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية بنجاح رواق القاسمية في مواصلة تحقيق أهدافه الادبية من اكتشاف متواصل للمواهب الشعرية من طلبة الجامعة الأمر الذي يعد أحد أهدافها لتأهيل كوكبة من الشعراء ومتذوقي الشهر.

وأكد مدير الجامعة القاسمية دعم الجامعة في رعاية الطلبة الموهوبين، وتوفير كلّ مستلزمات صقل مواهبهم والارتقاء بها ومواصلة تنظيم اللقاءات الشعرية الشهرية ودعم الشعراء الطلبة وتوجيههم باستمرار لنظم الشعر في بحور عديدة وفي موضوعات متجددة.