لتحفيز الشباب على العمل التطوعي

جامعة زايد ومؤسسة "المباركة" تبرمان اتفاقية تعاون "عن بعد"

  • الإثنين 29, يونيو 2020 12:51 م
  • جامعة زايد ومؤسسة "المباركة" تبرمان اتفاقية تعاون "عن بعد"
أبرمت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة جامعة زايد، والشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان، من مؤسسة "المباركة"، مذكرة تفاهم، تهدف إلى تشجيع الشباب على العمل التطوعي.
الشارقة 24:

وقَّعت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة جامعة زايد، والشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان، من مؤسسة "المباركة"، مذكرة تفاهم، تهدف إلى تشجيع الشباب على العمل التطوعي، وذلك من خلال إشراك طلبة وخريجي الجامعة وتحفيزهم على العمل التطوعي وفق توجه الدولة وتنفيذ البرامج التي تدعم القيادة والهوية الوطنية.

وتأتي هذه المبادرة، والتي جرى توقيعها "افتراضياً" عبر الإنترنت، استناداً إلى الرغبة المشتركة لدى الجانبين في دعم الطلبة وتمكينهم من تحقيق النجاح، وتعزيز تنميتهم الشخصية والاجتماعية والمعرفية وتهيئتهم للانخراط بنشاط في عالم يتسم بالديناميكية والتحدي والترابط العالمي، بالإضافة إلى تطوير إمكاناتهم القيادية وإعدادهم للمشاركة بالأنشطة التطوعية.

وذكرت نورة الكعبي، لدى توقيعها مذكرة التفاهم: "يسعدنا أن نتكاتف مع مؤسسة "المباركة" إحدى المؤسسات الرائدة في تقديم برامجها وأنشطتها للشباب لتنمية وتطوير قدراتهم وتمكينهم لضمان المسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن والقيادة".
وأضافت: "أن جامعة زايد تهتم بتنمية معارف الشباب وصقل مهاراتهم لمساعدتهم على مواكبة تحديات العصر، من خلال تزويدهم بالقدرات الأكاديمية والمهنية والقيادية التي تمكنهم من النجاح والتميز في هذه الميادين التي تحتدم فيها المنافسة في العالم بأسره".

وأكدت أن توقيع مذكرة التفاهم اليوم يؤكد أن رسالة جامعة زايد تتكامل مع رسالة مؤسسة "المباركة" بما يعزز فرص التعاون الثنائي وبلوغ أهدافنا المشتركة معاً.

وأكد الشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان اعتزاز مؤسسة المباركة برئاسة الدكتورة الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان، بالتعاون مع جامعة زايد، هذه المؤسسة العريقة.

وأشار إلى أن هذا التعاون يترجم توجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ منظومة العمل التطوعي لدى مختلف فئات المجتمع وخاصة الشباب، ويهدف هذا التعاون إلى إكساب الشباب المهارات التطبيقية اللازمة للنهوض بالعمل التطوعي وتطبيق أفضل الممارسات في هذا الصدد بما يدعم رؤية ورسالة جامعة زايد و"المباركة" في بناء قاعدة من الكوادر الوطنية المتخصصة في العمل التطوعي.

وثمن الشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان دعم معالي نورة بنت محمد الكعبي لهذا التعاون، مشيراً إلى أن جامعة زايد تزخر بكفاءات وخبرات أكاديمية متميزة تمكنها من رسم خارطة طريق رائدة للعمل التطوعي المنشود وللشراكة الاستراتيجية بين الجانبين لتحقيق أهداف كلٌ منهما في تدشين منظومة مجتمعية تتيح للكوادر الوطنية المشاركة بفعالية في دفع مسيرة العمل التطوعي محلياً واقليمياً ودولياً.

وبموجب هذه المذكرة، ستتعاون مؤسسة "المباركة" مع جامعة زايد لإقامة مبادرات وبرامج وفعاليات مشتركة تخدم المجتمع، والعمل على اشراك الطلبة بكافة الفعاليات الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسة، وكذلك تشجيع المنتسبين في برامج المؤسسة إلى الحضور والمشاركة في المبادرات والفعاليات المقامة بالجامعة، فضلاً عن توفير فرص التدريب المهني للطلبة، وإبراز دور الجامعة كشريك استراتيجي، وخلق فرص لدعم الشباب في المجتمع وتمكينهم في مختلف المجالات، وتوفير الدعم والمساندة في جميع الجوانب التي تخدم الشباب.

وستقوم جامعة زايد بدعم برامج مؤسسة "المباركة"، الرامية إلى تعزيز روح الولاء والإبداع والابتكار ونشر ثقافة المعرفة ضمن برامج وأنشطة مدروسة بتعزيز الشراكات المجتمعية في المجالات الاجتماعية والثقافية، عبر باقة من الخدمات الاستشارية المقدمة من أعضاء متخصصين من هيئتيها التدريسية والإدارية.

وقال الدكتور فارس هواري، عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد: "تحقيقاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة الهادفة لدعم الشباب، أطلقت مؤسسة "المباركة" برنامج "المغاوير"، وسينضم طلبة جامعة زايد، مدعومين بجهود أعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة، إلى هذا البرنامج الذي يهدف إلى تمكين الشباب في جميع المجالات، مثل الرياضة والآداب والفنون وغيرها، وذلك باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لنشر قصص الشباب المتميزين التي تلقي الضوء على التحديات التي واجهوها والإنجازات التي حققوها خلال مسيرتهم نحو التفرد والإبداع، لتكون قدوة يهتدي بها أطفال جيلهم الصاعد".