لمكانتها كأفضل وجهة تعليم ملاحي عربي

إقبال على التسجيل في "أكاديمية النقل البحري" بمعرض التعليم العالي

  • الخميس 20, فبراير 2020 08:26 ص
  • إقبال على التسجيل في "أكاديمية النقل البحري" بمعرض التعليم العالي
أطلقت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة برنامجاً شاملاً لتحفيز طلبة الدفعة الأولى فيها من أجل أن يكونوا طليعة استثنائية في التحصيل العلمي والأكاديمي.
الشارقة 24:

تكريساً لمكانتها كأفضل وجهة تعليم ملاحي عربي جعلتها الاختيار الأول لطلاب العلم إقليمياً، واستجابةً للإقبال منقطع النظير من الطلاب المشاركين في معرض التعليم العالي الذي أقيم في الشارقة، يناير الماضي، أطلقت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة برنامجاً شاملاً لتحفيز طلبة الدفعة الأولى فيها من أجل أن يكونوا طليعة استثنائية في التحصيل العلمي والأكاديمي، وحتى يشكلوا نموذجاً للتميز في البحث العلمي والتطوير يرفع من جاذبية الأكاديمية للطلاب الجدد، ويقوي من مكانتها كخيار تعليمي متميز، يؤهل الكوادر البحرية لدخول القطاع الملاحي واحتلال أفضل الوظائف والفرص المهنية.

وانطلقت هذه الخطة عبر جلسة حوارية مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، بحضور الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية.

وخلال الجلسة تمت مناقشة أهمية تعزيز القدرات والإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يمتلكها قطاع الملاحة العربي، وذلك من خلال الدور الاستراتيجي الذي تقوم به الأكاديمية باعتبارها إحدى أهم المؤسسات التعليمية التي ترفد هذا القطاع بالكوادر البشرية المؤهلة والمدربة بأعلى المعايير العلمية والعملية.

وبهذه المناسبة، أفاد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، قائلاً: "لقد أبهرنا الإقبال الاستثنائي على التسجيل في الأكاديمية، والذي أبداه الطلبة المشاركون في معرض التعليم العالي، على الرغم من حداثة عمر فرع الشارقة الذي لم يتجاوز العام الواحد، ولكن السمعة العريقة للأكاديمية عموماً، وكذلك المكانة التي يحتلها القطاع البحري في وجدان أبناء الإمارات، خلقت اهتماماً كبيراً لدى الطلاب لاعتبار الأكاديمية خياراً مفضلاً لهم لاستئناف تعليمهم العالي".

وأضاف: "لقد كان حضور طلبة الدفعة الأكاديمية بزيهم البحري على منصتنا في معرض التعليم ظاهرة استثنائية، جعلت منهم قدوة للطلاب الباحثين عن فرص تعليم أكاديمي، من أجل ذلك قررنا مع أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية أن نزيد من التركيز على هؤلاء الطلبة الذين يمثلون سفراءنا في الوسط التعليمي، ليحققوا أعلى درجات التميز من الإمكانات التعليمية التي توفرها المنشأة التي شيدت على أسس مهنية وعلمية وفنية ذات مستوى رفيع".

من جهته، صرح الدكتور هشام عفيفي مستشار رئيس الأكاديمية والمسؤول عن فرع الأكاديمية في خورفكان: "تمثل القدرات والإمكانات التي تمتلكها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالشارقة فرصاً بلا حدود أمام الطلبة الباحثين عن خدمات تعليمية، تضمن لهم التخرج والعمل في تخصصات مطلوبة في السوق وبأعلى دخل مادي، مقارنةً مع باقي التخصصات الأخرى".

وأضاف عفيفي: "لقد أدهشنا إقبال الطالبات على التسجيل في الأكاديمية خلال معرض التعليم العالي في الشارقة، ويعطينا هذا الأمل الكبير بأن نساهم في أن نعزز ريادة الإمارات في القطاع البحري، لاسيما وأن هذه الصناعة يسيطر عليها الرجال على مستوى العالم بنسبة 98%، ولكن الطالبات في دولة الإمارات يثبتن بأنهن حريصات على المساهمة في القطاعات الحيوية التي يقوم عليها اقتصاد المستقبل والاستعداد لعام الخمسين، جنباً إلى جنب مع الرجال".

كوادر بحرية مدربة بكفاءة عالية

وأوضح الدكتور أحمد يوسف نائب عميد الكلية، أن الدراسة في الأكاديمية انطلقت بتخصصين توفرهما الأكاديمية في المرحلة الأولى، هما: تكنولوجيا النقل البحري الذي يحتوي على تخصصين وهما: عمليات الموانئ والعمليات البحرية، وبالتالي سيتأهل الخريجين للحصول على درجة البكالوريوس بالإضافة إلى منحهم شهادات ضابط ثاني، والقسم الثاني وهو قسم الهندسة البحرية ويحصل الخريج على درجة بكالوريوس في تكنولوجيا الهندسة البحرية في إحدى التخصصين وهما ميكانيكا بحرية أو كهرباء بحرية بالإضافة إلى شهادة مهندس ثالث بحري.