بطول 40 متر

"الشارقة لعلوم الفضاء" تنتهي من تركيب التلسكوب الراديوي التداخلي

  • الثلاثاء 31, ديسمبر 2019 12:31 م
  • "الشارقة لعلوم الفضاء" تنتهي من تركيب التلسكوب الراديوي التداخلي
انتهت أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك من تركيب سلسلة التلسكوبات الراديوية، ضمن مشروع التلسكوب الراديوي التداخلي بطول 40 متر، والذي يعد الأول من نوعه في العالم.
الشارقة 24:

أعلنت أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، عن الانتهاء من تركيب سلسلة التلسكوبات الراديوية، ضمن مشروع التلسكوب الراديوي التداخلي بطول 40 متر، وهو الأول من نوعه في العالم.

ابتدأ المشروع بتركيب أول تلسكوب راديوي من النوع Spider-500A بطول 5 أمتار من قبل الشركة الإيطالية (PrimaLuceLab) في أبريل من هذا العام، ويعمل التلسكوب الراديوي بتردد 1.4 جيجاهرتز، وتتوزع التلسكوبات الثلاثة على قمة مثلث مستطيل الشكل على مسافات 30، 40، و50 متر، لكي تحاكي دقة هوائي أحادي الطبق قطره 40 متراً، مع مساحة تجميع تساوي هوائي يبلغ قطره 8.7 متر يتميز بميز زاوي يساوي حوالي 0.36 درجة (21.6 دقيقة قوسية).

وتماشياً مع رؤية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة، الذي أسس أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك كمشروع قومي وطني ومقر علمي بحثي يسعى لخدمة وتوعية المجتمع في جميع مجالات علوم الفضاء ولتكون رائدة عالميًا في أبحاث علوم الفضاء وترسيخ دولة الإمارات العربية المتحدة، كمركزاً علمياً في منطقة الخليج العربي والعالم، يهدف المشروع إلى بناء مقياس تداخل راديوي بطول 40 متراً، باستعمال 3 تلسكوبات من نفس النوع، تعمل على تجميع الموجات الهرتزية الخافتة الصادرة من الأجسام في الفضاء وقياسها، وذلك للإضافة إلى المحتوى العلمي والمعرفي في علوم الفضاء والفلك، وتعزيز تجربة ودور الطلبة والباحثين في دراسة هذا المجال، وترسيخ الأكاديمية كمركز بحثي علمي رائد يخدم قطاع الفضاء الإماراتي والقطاع الدولي.

وفضلاً للدعم المستمر لصاحب السمو حاكم الشارقة، ودور الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، ومدير عام أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، تم إنشاء مختبرات الأبحاث المختلفة مثل مختبر الكيوبسات، ومختبر الفلك الراديوي، ومركز النيازك، ومختبر الطقس الفضائي، ومرصد الشارقة البصري، ومختبر الفيزياء الفلكية العالية الطاقة، وأصبحت الأكاديمية فريدة من نوعها في بحوث الفضاء في منطقة الخليج العربي.

وخلال العامين الماضيين، نشرت الأكاديمية أكثر من 30 ورقة علمية بحثية ومقالات في مجلات عالمية مرموقة وتترقب الأكاديمية المزيد من هذه الانجازات باستخدام الجهاز الراديوي الجديد.