للعام الثالث على التوالي..

جامعةالشارقةتحافظ على صدارةالتصنيف العالمي للجامعات في الاستدامة

  • الثلاثاء 10, ديسمبر 2019 09:59 ص
واصلت جامعة الشارقة تقدمها ضمن التصنيف العالمي للجامعات "Green Metric"، الذي يعمل على تصنيف الجامعات على مستوى العالم في مجالات التنمية المستدامة والالتزام بمعايير البيئة النظيفة.
الشارقة 24:

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة، والتي تقضي بالعمل الجاد للتقليل من تزايد الاحتباس الحراري ودعم مشاريع الاستدامة ومعالجة المشاكل البيئية، واصلت جامعة الشارقة تقدمها ضمن التصنيف العالمي للجامعات "Green Metric"، الذي يعمل على تصنيف الجامعات على مستوى العالم في مجالات التنمية المستدامة والالتزام بمعايير البيئة النظيفة، حيث احتلت جامعة الشارقة المرتبة الأولى على مستوى الدولة للعام الثالث على التوالي، والمركز 294 على مستوى جامعات العالم، متقدمةً بـ 104 مراتب عالمية عن العام الماضي، وتحتفظ الجامعة بهذه المرتبة على مستوى الدولة منذ دخولها التصنيف عام 2017.

صرح بذلك، الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، قائلاً: "إن اهتمام جامعة الشارقة بمجالات التنمية المستدامة والالتزام بمعايير البيئة النظيفة هو ترجمة واضحة وراسخة لتوجيهات رئيسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بضرورة دعم مشاريع الاستدامة ومعالجة المشاكل البيئية التي لها تأثير مدمر على الشعوب، ولذلك تعمل جامعة الشارقة على رفع نسبة الوعي لدى طلبتها من خلال إدراج المساقات المتعلقة بالاستدامة والبيئة النظيفة، إلى جانب إنشاء مكتب الاستدامة في الجامعة والذي يعمل بدوره على رفع الوعي داخل الحرم الجامعي وخارجه من خلال الفعاليات والأنشطة المستمرة على مدار العام الأكاديمي والتي يشارك بها الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية، كما عملت الجامعة على زيادة المساحات الخضراء بهدف الحد من تلوث الهواء، وخفض استهلاك الطاقة والتحول قدر الإمكان للطاقة الشمسية، كما عملت على حوسبة العمليات التعليمية والإدارية لتقليل الاستهلاك الورقي مما يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية و خفض الانبعاثات الضارة بالبيئة".

ويذكر أن عملية التصنيف العالمي للجامعات " Green Metric" تتم اعتماداً على 6 معايير أساسية يتم من خلالها قياس عدد من المؤشرات، وهي: كيفية إدارة النفايات، ومدى توظيف التعليم من خلال دمج مساقات خاصة بالبيئة والتنمية المستدامة في العملية التعليمية إلى جانب الاهتمام البحثي بهذا المجال، ومدى ملائمة المرافق والمنشآت والبنية التحتية، والطاقة والتغير المناخي، ومدى مساهمة وسائل النقل والمواصلات في التنمية المستدامة، فضلاً عن الاستخدام الأمثل للمصادر المائية.