في موضوعات متنوعة

جامعة عجمان ومركز جمعة الماجد ينظمان معرضاً للمخطوطات

  • الأحد 10, مارس 2019 06:12 م
  • جامعة عجمان ومركز جمعة الماجد ينظمان معرضاً للمخطوطات
  • جامعة عجمان ومركز جمعة الماجد ينظمان معرضاً للمخطوطات
  • جامعة عجمان ومركز جمعة الماجد ينظمان معرضاً للمخطوطات
التالي السابق
أقامت جامعة عجمان، معرضاً للمخطوطات العربية والإسلامية، بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، بعرض أكثر من 40 مخطوطة، وتنظيم ورشة حولها.
الشارقة 24:

نظم قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في كلية الإنسانيات والعلوم بجامعة عجمان، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، معرضاً للمخطوطات العربية والإسلامية، بمركز الشيخ زايد للمؤتمرات والمعارض في مقر الجامعة بالجرف، بحضور عميد الكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا، وغيرهم من المهتمين في المجال من داخل الجامعة وخارجها.

واستعرض المعرض، 8 مخطوطات أصلية، يزخر بها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، من بينها نسخة من كتاب المختار للفتوى لأبي الفضل الموصلي المتوفى سنة 683هـ، وتاريخ نسخها هو العاشر من المحرم سنة 788هـ، ونسخة من تخميس الوسائل المتقبلة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر اللخمي المتوفى سنة 645هـ، وتاريخ نسخها هو 3 ربيع الأول سنة 973هـ.

وعُرضت في المعرض، نسخة من الفوائد الضيائية شرح الكافية للجامي المتوفى سنة 898هـ، وتاريخ نسخها هو شهر صفر 1085هـ، ونسخة من كتاب شرح ما في صدر المقامات من المعاني واللغات لابن حمامة السجلماسي المتوفى في القرن السادس الهجري، ويعود تاريخ نسخها إلى القرن العاشر الهجري.

كما شارك المركز، بعرض 40 مخطوطة من المصورات، منها نسخة مذهبة من ديوان المتنبي، ونسخة من الدرة المضية نسخت سنة 1182هـ، ونسخة مصورة من ديوان ابن العليف المتوفى سنة 926هـ والمحفوظة في المكتبة الملكية الدانماركية في كوبنهاغن.

وتنوعت موضوعات المخطوطات، حيث شملت الأدب والأنساب والفقه والطب والصيدلة والفلك وغيرها.

وأقيمت على هامش المعرض، ورشة حول المخطوطات وتحقيقها، قدمها باسل محمد رئيس شعبة الإعلام في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وتحدث فيها عن بدايات الكتابة عند العرب والمسلمين، ورواية الأشعار، ثم تدوين المصحف الشريف وجمعه بين دفتين، ثم انتشار التدوين، ومهنة الوراقة.

ويهدف المعرض، إلى إطلاع الحضور، على الحصيلة العلمية الزاخرة، التي خلّفها علماؤنا القدامى، والتي تمثّل كنوزاً معرفية وعلمية، ساهمت بنهضة الأمة.

وفي ختام المعرض، كرّمت جامعة عجمان، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، على تعاونه المثمر، الذي أسهم في إنجاح المعرض، والفعاليات المصاحبة له.