في نصف النهائي

طموح الأرجنتين يصطدم بقوة البرازيل في كوبا أميركا

  • الثلاثاء 02, يوليو 2019 11:52 ص
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في العالم أجمع إلى اللقاء الناري الذي يجمع الأرجنتين بقيادة النجم ميسي، بمنتخب البرازيل صاحب الأرض في نصف نهائي كوبا أميركا.
الشارقة 24 – أسعد خليل:

يصطدم المنتخبان البرازيلي والأرجنتيني ببعضهما البعض غد الأربعاء في الدور قبل النهائي لبطولة كوبا أميركا 2019 في مواجهة جديدة تجمع بين الغريمين التاريخيين لأول مرة في الأدوار الإقصائية للبطولة الأميركية الجنوبية منذ 12 عاماً.

وكانت المرة الأخيرة التي التقى فيها الفريقان الكبيران في الأدوار الإقصائية لكوبا أميركا في عام 2007، وكان ذلك في نهائي البطولة عندما تمكن النجم البرازيلي داني الفيش من التفوق على زميله القديم في برشلونة الإسباني، أسطورة الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

وكانت الغلبة في تلك المباراة لألفيش في النتيجة الكبيرة التي حققها مع البرازيل (3 / صفر)، فيما تفوق ميسي في عامل الخبرة رغم صغر سنه آنذاك (20 عاماً)، ولكنه كان يحمل في جعبته 14 مباراة دولية ومشاركة وحيدة في بطولات كأس العالم.

كان هذا في الوقت الذي كان ألفيش يبلغ فيه 24 عاماً، ويمتلك في خزانته 9 مباريات دولية فقط.

وبعد 12 عاماً من فوز البرازيل بتلك المباراة وتتويجها بلقب بطولة كوبا أميركا للمرة الثامنة في تاريخها، يعود الغريمان التاريخيان للالتقاء في كلاسيكو جديد لقارة أميركا الجنوبية سيتوقف على نتيجته مصير تأهلهما إلى نهائي نسخة العام الجاري من البطولة.

وتحظى هذه المباراة بأهمية بالغة بالنسبة للفريقين، بعيدا عن كونها مباراة في نصف نهائي كوبا أميركا، حيث يخشى منتخب التانجو الأرجنتيني من تجرع هزيمة جديدة أمام غريمه التاريخي، فيما يتطلع منتخب السامبا البرازيلي للخروج من دائرة الانتقادات التي أحاطت به في الآونة الأخيرة، بسبب ظهوره الباهت في المباريات وافتقاده للمسة الجمالية التي اشتهر بها عبر تاريخه.

يشار إلى أن الفيو باسيلي، المدير الفني الأسبق للمنتخب الأرجنتيني، قرر ضم ميسي لخوض منافسات كوبا أميركا 2007 بعدما شاهد تألقه مع سلفه خوسيه بيكرمان خلال مونديال 2006 في ألمانيا.

ووضع باسيلي ثقته الكاملة في اللاعب الصاعد الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاما فقط، حيث قرر الدفع به ضمن التشكيلة الأساسية للفريق خلال البطولة التي وصل إلى مباراتها النهائية، بعدما تغلب على منتخبات باراجواي وكولومبيا والولايات المتحدة الأميركية وبيرو والمكسيك.

بيد أنه اصطدم بمنتخب البرازيل العملاق في المباراة النهائية ليتجرع هزيمة كبيرة بثلاثية نظيفة، رغم مشاركة ميسي طوال 90 دقيقة، إلا إنه لم يتمكن من تقديم شيء يحول دون هزيمة منتخب بلاده.

والآن وبعد أن اكتسب خبرة أكبر ووصلت إليه شارة قيادة منتخب بلاده، يستعد ميسي الذي يعتبره الكثير من منافسيه اللاعب الأفضل في العالم، لقيادة الأرجنتين في مهمة جديدة لبلوغ نهائي بطولة كوبا أميركا وتحقيق اللقب الذي أفلت من بين أصابعه في النسختين الماضيتين.

وعلى الجانب الأخر، هناك داني ألفيش الذي يخوض بطولة كوبا أميركا للمرة الخامسة في تاريخه، كما هو الحال مع ميسي، إلا أن الظهير البرازيلي يتفوق على ميسي في الفوز بالألقاب الدولية مع منتخب بلاده الأول "3 ألقاب".

وفاز ألفيش بأول ألقابه الدولية مع البرازيل في كوبا أميركا 2007 التي أقيمت في فنزويلا، وكان قد شارك كبديل في المباراة النهائية أمام الأرجنتين وتحديداً في الدقيقة 34 ليسجل ثالث أهداف فريقه في الدقيقة 64.

فيما توج باللقبين الأخرين في بطولة كأس القارات عامي 2009 و2013.

وأكد ألفيش، قائد المنتخب البرازيلي، على أهمية تحلي لاعبي فريقه بالتركيز والحذر أمام الأرجنتين والحفاظ على توازنهم في الدفاع والهجوم للوصول إلى الهدف المنشود بالتأهل إلى نهائي كوبا أمريكا التي تنظمها بلادهم.