تقديراً لأعماله الإنسانية وجهوده في دعم المؤسسة

سلطان بن أحمد مبعوثاً إنسانياً لـ "القلب الكبير" للمرة الثانية

  • السبت 15, فبراير 2020 12:07 م
جددت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة "مؤسسة القلب الكبير"، الثقة بالشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، مبعوثاً إنسانياً لمؤسسة القلب الكبير للمرة الثانية، نظير الدعم والجهود التي قدمها لمناصرة اللاجئين والمحتاجين، منذ منحه اللقب للمرة الأولى في العام 2017.
الشارقة 24:

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة "مؤسسة القلب الكبير" المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن العمل الإنساني اليوم بأمس الحاجة إلى شخصيات من ذوي الأيادي البيضاء تحمل قضايا اللاجئين وتعرّف العالم بمعاناتهم وحقوقهم.

جاء ذلك بمناسبة تجديد سمو الشيخة جواهر القاسمي، الثقة بالشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، مبعوثاً إنسانياً لمؤسسة القلب الكبير للمرة الثانية، نظير الدعم والجهود التي قدمها لمناصرة اللاجئين والمحتاجين، منذ منحه اللقب للمرة الأولى في العام 2017.

ويمثل تجديد الثقة، تقديراً لدور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي المحوري في زيادة الوعي، حول أهمية الأعمال الإنسانية النبيلة، بالإضافة إلى جهوده في دعم المحتاجين واللاجئين، من خلال العمل مع المؤسسة لتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، ومساهماته في الزيارات الميدانية، التي نظمتها القلب الكبير لعدد من مخيمات اللاجئين.

واطلعت سمو الشيخة جواهر القاسمي مع الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، على منجزات المؤسسة التي ساهم في تحقيقها خلال ممارسة مهامه كمبعوث إنساني "للقلب الكبير" منذ 2017، وشملت القطاعات الحيوية في تجمعات اللاجئين، والتعريف بقضاياهم وبناء الشراكات وحشد وتوحيد جهود المؤسسات لوضع خطط دعم طويلة الآجل، كما ناقشت سموها مع الشيخ سلطان بن أحمد، الخطط المستقبلية للسنوات القادمة وكيفية الارتقاء بنوعية البرامج والمشاريع الموجهة لدعم اللاجئين.

وأشارت سمو الشيخة جواهر القاسمي إلى أن لقب المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، ليس مجرد مكانة رمزية، بل يختزل الكثير من المعاني والمسؤوليات، تتمثل في متابعة أمور اللاجئين والمحتاجين ولقاءهم في مختلف أماكن تواجدهم وتلمس احتياجاتهم، وأوضحت سموها أن النجاح في هذه المهمات مرتبط بالحس الإنساني العالي والقناعات الراسخة وهو ما أثبته الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي من خلال مساهماته في مشاريع وبرامج المؤسسة.

وقالت سموها : " لقد كان الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، جزءاً أساسياً من مشاريع المؤسسة التي استهدفت توفير خدمات الرعاية الصحية والتعليم والأمن الغذائي والاجتماعي لمئات الآلاف من اللاجئين والنازحين، وهذا يؤكد أهمية تجديد الثقة بالشيخ سلطان بن أحمد القاسمي مبعوثاً إنسانياً للمؤسسة للمرة الثانية على التوالي لنشهد مرحلة جديدة من المنجزات تستجيب للتحديات التي تفرضها حالات الصراع والأزمات التي تنتشر حول العالم".

وأعرب الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، عن بالغ اعتزازه بحمل اللقب الإنساني وفخره بثقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، مشيراً إلى أن العمل الإنساني واجب ومهمة ينبغي الالتزام بها على مستوى الأفراد والمؤسسات.

وأكد المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، مواصلة العمل وحشد الجهود لنقل رسالة المؤسسة وترجمة أهدافها إلى برامج عمل تساهم في دعم القضايا الإنسانية ومؤازرة اللاجئين والمحتاجين حول العالم مشيراً إلى دور المجتمع الدولي بأسره لإيجاد الحلول اللازمة لهذه القضايا كونها مسؤولية إنسانية عالمية.

ودعا الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي كافة المؤسسات بمختلف تخصصاتها الاقتصادية والثقافية والإعلامية والتنموية للمشاركة في حل مشكلات اللاجئين الحياتية، وأوضح أن تداعيات اللجوء واسعة التأثير لا تقتصر على حدود جغرافية معينة مما يجعل التعامل مع تحدياتها مسؤولية كل فرد في هذا العالم بدون استثناء.

عامين من العطاء

ومنذ اختياره مبعوثاً إنسانياً للقلب الكبير، شارك الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي في العديد من نشاطات وفعاليات وبرامج المؤسسة التي رسخت مفهوم العمل الإنساني المستدام، من بينها مشاركته في الرحلة الإعلامية الأولى للمؤسسة خلال العام 2017 إلى "عيادة القلب الكبير" في مخيم الزعتري في الأردن، ومشاركته وتمثيله للمؤسسة في الاجتماع التعريفي مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا)، لمناقشة سبل التعاون المستقبلية.

كما شارك خلال العام 2018، في توقيع اتفاقية التعاون بين مؤسسة القلب الكبير، وصندوق ملالا في أكسفورد، بريطانيا، تكفلت بموجبها المؤسسة بتمويل المرحلة الثانية من مشروع بناء مدرسة للفتيات في باكستان عبر «صندوق تمكين الفتيات» التابع لها.

وشهد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، توقيع اتفاقية التعاون بين مؤسسة القلب الكبير، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، والإمارات للمزادات، التي تجسدت نتائجها بتخصيص القيادة العامة لشرطة الشارقة ريع ثلاثة أرقام مميزة للوحات المركبات خلال مزاد علني، لمصلحة المؤسسة دعماً لمشاريعها الإنسانية في العالم.

إلى جانب ذلك شارك الشيخ سلطان في الجلسة الختامية لليوم الأول من مؤتمر الاستثمار في المستقبل بنسخته الثالثة، وأطلق من خلال الجلسة "إعلان الشارقة لتمكين الشباب". وشارك أيضاً في الزيارة الميدانية التي نظمتها القلب الكبير إلى مخيم كوتوبالونغ للاجئين في بنغلاديش، لافتتاح المستشفى الدائم الذي تم تمويله من قبل هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون في مخيم كوتوبالونغ للاجئين، لتقديم الرعاية الصحية والعلاج للاجئي الروهينغا في المخيم.

وفي العام 2019 ترأس الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي وفد مؤسسة القلب الكبير خلال زيارة ميدانية إلى مخيم كاكوما للاجئين في كينيا، لتفقد أحوال اللاجئين في المخيم والاطلاع على احتياجاتهم عن كثب، فضلاً عن دوره في تكثيف جهود العمل الإعلامي طوال العامين الماضيين، بهدف رفع الوعي المجتمعي بقضايا اللاجئين والمحتاجين.

يشار إلى أن مؤسسة القلب الكبير، انطلقت، بتوجيهات من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بهدف حشد الجهود الإنسانية، من أجل مساعدة الأطفال والمستضعفين والمحتاجين وعائلاتهم خارج دولة الإمارات، حيث قدمت دعماً ملموساً في أكثر من عشرة دول منها لبنان، وفلسطين، والأردن، والعراق، وسوريا، وماليزيا.

ويعود إنشاء المؤسسة القلب الكبير، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، إلى يونيو 2013، حيث بدأت كحملة لجمع التبرعات، قبل أن تتحول إلى مؤسسة قائمة في عام 2015، وتعمل المؤسسة كمظلة للإشراف على الدعم الإنساني الدولي الكبير.