بتأهيل وصقل قدراتهم التجارية

"رُوّاد" تدرّب 33 مواطناً على المهارات القيادية والإدارية للأعمال

  • الأربعاء 18, سبتمبر 2019 12:40 م
أسدل الستار على البرنامج التدريبي المتقدم حول المهارات القيادية والإدارية لرواد الأعمال، مساء الأربعاء، الذي نظمته مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رُوّاد"، بمشاركة 33 مواطناً من أصحاب المشاريع القائمة والجديدة، وقدمه المدرب حامد آل علي، بفندق شيراتون الشارقة، على مدى 3 أيام.
الشارقة 24:

اختتمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رُوّاد"، مساء الأربعاء، البرنامج التدريبي المتقدم حول المهارات القيادية والإدارية لرواد الأعمال، بمشاركة 33 مواطناً ومواطنة من رواد الأعمال، أصحاب المشاريع القائمة، والراغبين في تأسيس مشاريع جديدة، والمقبلين على إطلاق مشاريع لأول مرة في قطاع الأعمال.

ويندرج البرنامج ضمن الخطة السنوية المعتمدة للتدريب في المؤسسة، وقدمها المدرب ومستشار الأعمال حامد آل علي، في فندق شيراتون الشارقة، على مدى 3 أيام.

وفي هذا الإطار، صرح حمد المحمود مدير مؤسسة "رُوّاد"، أن البرنامج يهدف إلى إكساب المشاركين، بأهم المهارات والأدوات القيادية والإدارية اللازمة لنجاح رواد الأعمال، في تأسيس وتطوير مشاريعهم التجارية، بشكل ناجح ومستدام، لافتاً إلى أن المؤسسة تتطلع لتوفير بيئة تدريب متطورة وإيجابية، تضمن توفر عنصر التفاعل مع مستجدات بيئة الأعمال، واحتياجات السوق وتوجهات العملاء، كما تسعى لترسيخ الثقافة الصحيحة لدى المتدربين لمزاولة الأعمال، وشرح مبادئ النجاح الأساسية في مشاريعهم الخاصة.

وأكد المحمود، أن المؤسسة حققت تقدماً لافتاً في بناء وتطوير شراكات مؤسسية مثمرة مع المؤسسات المعنية، بتأهيل رواد الأعمال المواطنين وصقل قدراتهم في قطاع التجارة والاستثمار والأعمال، ومن ذلك تعاونها مع أكاديمية دبي لريادة الأعمال، والبرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وجامعة الشارقة، وهيئة الموارد البشرية في الشارقة، ومجلس الشارقة للتعليم وغيرها من الجهات ذات العلاقة.

من جانبه، أوضح مقدم البرنامج الأستاذ حامد العلي، أن فكرة البرنامج التدريبي تقوم على تزويد المشاركين بمجموعة من المهارات الرئيسية، التي يحتاجها كل صاحب مشروع للدخول في عالم العمل الحر، وخوض تجربة ريادة الأعمال، وتعريفه بأهم المفاتيح القيادية والإدارية الكفيلة بتجاوز مرحلة إطلاق المشروع، والانتقال إلى خطوة النجاح عبر وضع الرؤية والأهداف والخطط بشكل صحيح، والتعامل الأمثل مع عناصر فريق العمل.

وأضاف، أن كل صاحب مشروع سيحتاج إلى هذه المهارات أو جزء منها، بحسب خبرته ونوع مشروعه الوليد، حيث تم التركيز على 6 مهارات قيادية وإدارية أساسية، باعتبارها مهارات غير اعتيادية، تمكن المتدرب من تطبيق أفكاره الريادية بشكل مباشر سواء فيما يتعلق بالمشاريع المحتملة، أو الجديدة، أو القائمة حالياً.

وتناول البرنامج عدة محاور تمثلت في وضع الرؤية والأهداف وأهميتها، ومهارات التخطيط بأنواعه ومبادئ خطة العمل وآلية التنفيذ، وأدوات الابتكار والتجديد في المشروع، وأهمية بناء العلاقات والشبكات التجارية مع أصحاب المصلحة والاهتمام وكيفية استثمارها، وحل المشكلات ومواجهتها بشكل عملي، وتطوير الذات والبيئة المحيطة برائد الأعمال.