بأول جلسة شبابية

"شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر

  • الجمعة 24, مايو 2019 02:55 م
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
  • "شورى شباب الشارقة" يطالب بتطبيق إماراتي للتبليغ عن حالات التنمر
التالي السابق
دعا أعضاء مجلس شورى شباب الشارقة، إلى التعاون والعمل المشترك، لمواجهة ظاهرة التنمر على الأطفال في المدارس، مطالبين باستحداث تطبيق إلكتروني إماراتي مخصص للأطفال واليافعين، وأولياء الأمور، يمكّن تقديم الشكاوى من خلاله، بهدف معالجة الظاهرة.
الشارقة 24:

أكد أعضاء مجلس شورى شباب الشارقة، أهمية التعاون والعمل المشترك، على مواجهة ظاهرة التنمر على الأطفال في المدارس، مطالبين باستحداث تطبيق إلكتروني إماراتي مخصص للأطفال واليافعين، وأولياء الأمور، يمكّن تقديم الشكاوى من خلاله، والتواصل عبره مع أخصائيين اجتماعيين وتربويين ومعالجين نفسيين، مشيرين في الوقت ذاته، إلى أثر تخصيص لجان وحصص توعوية داخل المدارس، لرفع وعي الطلاب بخطورة وأثر هذه الظاهرة، والحد منها عبر برامج تعليمية ونفسية.

جاء ذلك، خلال الجلسة الشبابية الأولى لمجلس شورى شباب الشارقة، التي نظمتها ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة التابعتين لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، تحت عنوان "التنمر.. بين الأسباب والآثار"، استضافت خلالها 80 عضواً وعضوة من شورى شباب الشارقة، وكلاً من سعادة عفاف المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، ومريم إبراهيم القصير مدير إدارة التثقيف الاجتماعي لدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، ومريم جابر الشامسي مدير إدارة الطفولة المبكرة في مجلس الشارقة للتعليم، وطاهر أحمد المحرزي رئيس قسم شؤون المتعلمين في هيئة الشارقة للتعليم الخاص، حيث أجابوا خلالها على أسئلة الشباب والفتيات، ومناقشة رؤيتهم للظاهرة وحلولهم واقتراحاتهم لها.

من جانبها، أكدت الشيخة عائشة خالد القاسمي مديرة سجايا فتيات الشارقة نائب رئيس اللجنة العليا لشورى شباب الشارقة، أن هذه الجلسة تأتي، انطلاقاً من الرؤية التي كرسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في تعزيز فرص مشاركة الشباب في اتخاذ القرار، ودعم تجاربهم القيادية ليكونوا قادرين على تحقيق تطلعات إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شكلت الجلسة فرصة للوصول إلى جملة من الاقتراحات والحلول النوعية والمميزة في مواجهة ظاهرة التنمر على الأطفال واليافعين.

وأضافت، تؤمن سجايا الشارقة أن الأجيال الجديدة تملك من الوعي والمهارات والمعارف ما يؤهلها لتكون شريكاً فاعلاً في تخطي القضايا والتحديات التي يواجهها، وأثبتت الجلسة هذه الرؤية في نوع التساؤلات التي طرحها أعضاء شورى شباب الشارقة على ممثلي الجهات المتخصصة والعاملة للحد من ظاهرة التنمر، وفي نوع المبادرات التي قدموها، وهذا ما يؤكد رؤية الشارقة في صناعة قادة جدد والاستثمار بطاقات الأطفال واليافعين والشباب.

وحذرت سعادة عفاف المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، من أثر الاعتماد على العمل المؤسسي الرسمي في مواجهة ظاهرة التنمر، مؤكدة أن حماية الأطفال واليافعين من التنمر يتطلب تكاتف الجهود وتعاون المؤسسات التعليمة والاجتماعية، والتربوية، والأطفال أنفسهم وأولياء أمورهم، داعية طلبة المدارس إلى تبني هذه القضية واستحداث مبادرات لحماية اقرانهم وزملائهم في المدارس من التنمر.

من جانبها، أعربت فاطمة محمد مشربك رئيس اللجنة العليا لشورى شباب الشارقة عن سعادتها بهذه الجلسة، التي وصفتها بالمميزة، نظراً للتفاعل بين أعضاء شورى شباب الشارقة والمسؤولين الذين تولوا الرد على أسئلتهم واستفساراتهم، ولفتت إلى أن الجلسة تطرقت إلى مناقشة ظاهرة التنمر وآليات التعامل مع المتنمر والمتنمر عليه، من وجهات نظر مختلفة شملت رؤى الشباب أنفسهم، وخلاصة خبرات الضيوف المتحدثين في هذا المجال، بالشكل الذي يعزز من نشر الوعي في المجتمع للوصول إلى حلول جذرية لهذه الظاهرة.

وأضافت مشربك، أن المثير للاهتمام في هذه الجلسة هو التجاوب السريع من المسؤولين، في الوقت ذاته، لمقترحات أعضاء الشورى ومبادراتهم في حلول لهذه الظاهرة، وهذا ما نسعى إليه حيث نتطلع إلى تبني مؤسسات المجتمع المحلي لتوصيات أعضاء الشورى، وبحث مدى إمكانية تطبيقها على أرض الواقع.

بدورها، قدمت مريم جابر الشامسي مدير إدارة الطفولة المبكرة في مجلس الشارقة للتعليم مداخلة خلال مشاركتها في الجلسة، أكدت فيها جهود الإمارة والدولة في إشراك أولياء الأمور، والمنظومة التعليمية في إيقاف ظاهرة التنمر، موضحة أنه ليست ظاهرة جديدة وأنها لا تأخذ شكلاً واحداً وإنما تعد قديمة، وتتجاوز التنمر اللفظي، إلى التنمر الجسدي، وصولاً إلى التنمر الإلكتروني.

بدوره، أوضح طاهر أحمد المحرزي رئيس قسم شؤون المتعلمين في هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن العمل على تجاوز ظاهرة التنمر يمضي على أكثر من مستوى، ويبدأ من حقوق سلامة الطفل، ومراكز الدعم الاجتماعي، ويصل ما تقوده العديد من المؤسسات المعنية بالأطفال واليافعين التي تظهر في الورش التوعوية، والمحاضرات، والدورات التي ترفع وعي الصغار وأولياء الأمور والكوادر التعليمية بخطورة التنمر وتأثيره الاجتماعي على أجيال المستقبل.

من جانبها، نوهت مريم إبراهيم القصير مدير إدارة التثقيف الاجتماعي لدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، إلى أن أولى خطوات الحد من التنمر وإيقاف أثره في المدارس يظهر في تعزيز القيم الإيجابية لدى الطلاب، مشيرة إلى أن الدائرة تعمل على أكثر من 30 قيمة تربوية واجتماعية تسهم في تجاوز هذه الظاهرة وتحقيق بيئة آمنة وسليمة للأطفال واليافعين.

وقدّم أعضاء الشورى، خلال الجلسة، التي عقدت مساء أمس في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، سلسلة من الاقتراحات والحلول تضمن حماية الأطفال واليافعين وتكفل علاج المتنمرين نفسياً وتربوياً، كان أبرزها: استحداث مرصد خاص للمدارس بالدولة يتولى النظر في حالات التنمر ودراستها وضبطها، وتكثيف رقابة المدارس على الطلاب مما يضمن عدم تعرضهم للتنمر والخوف والذعر، وتعيين طلاب أو طالبات من ذوي شخصيات قيادية مستقلة للتأثير على زملائهم بطريقة إيجابية لتقوية العلاقات بين الطلبة.

كما اقترح الأعضاء انطلاقاً من رؤية الإمارات في تعزيز قيم التسامح، تعليم الأطفال واليافعين المهارات الاجتماعية للتفاعل الناجح مع مختلف فئات المجتمع، وتأسيس جهة تتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتدريب المدرسين والمشرفين على أساليب التدخل وتسوية النزاعات، إضافة إلى عمل محاضرات توعوية، وتأسيس برامج لمكافحة التنمر وتعليم التعاون بين الطلاب.

وأوصى أعضاء شورى الشارقة، بضرورة عقد ورش وجلسات للكوادر الوظيفية في المؤسسات الرسمية والخاصة في الدولة، تعزز من وعيهم في ظاهرة التنمر، وتعلمهم المهارات والأساليب الواجب اتباعها في التعامل مع الأطفال المتنمرين، والمتنمر عليهم، مشيرين إلى أن ذلك يشكل حملة وطنية شاملة تصل لكل ولي أمر في مكان عمله، وتحقق فاعلية أعلى من استدعاء أولياء الأمور في المدارس.

كما ناقشوا آليات استحداث معاهد أو مصحات للأشخاص المتنمرين، والعمل على وضع حصص منتظمة ترفع وعي الطلاب وأولياء أمورهم بظاهرة التنمر، إضافة إلى جدوى تخصيص موضوع التنمر كحصة دراسية واحدة في الأسبوع لنشر الوعي حول هذا الموضوع الحساس.

وفي ختام الجلسة، كرمت فاطمة محمد مشربك المتحدثين خلال الجلسة وعدداً من الداعمين، وأثنت على دورهم ومساهمتهم في دعم مبادرات وتوجهات المجلس.