%98.5 من الناخبين أيدوا المطلب

سيداما العرقية بإثيوبيا تصوت باكتساح تأييداً لإقامة حكم ذاتي لها

  • الأحد 24, نوفمبر 2019 01:58 م
في ظل الإصلاحات الشاملة التي يقودها رئيس الوزراء أبي أحمد، بإثيوبيا، تصوت جماعة سيداما العرقية باكتساح تأييداً لإقامة منطقة حكم ذاتي لها، في الوقت الذي تطالب فيه جماعات عرقية أخرى كثيرة بحكم ذاتي أكبر.


الشارقة 24 – رويترز: 

صوتت جماعة سيداما العرقية في إثيوبيا، باكتساح تأييداً لإقامة منطقة حكم ذاتي لها، في الوقت الذي تطالب فيه جماعات عرقية أخرى كثيرة بحكم ذاتي أكبر، في ظل إصلاحات شاملة يقودها رئيس الوزراء أبي أحمد.

وأوضحت مفوضية الانتخابات الإثيوبية، أن النتائج المؤقتة للاستفتاء الذي أجري الأربعاء، أظهرت أن 98.5% من الناخبين، أيدوا مطلب الحكم الذاتي، وأن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 99.7%.

وتمنح النتيجة جماعة سيداما، التي تمثل نحو 4% من عدد سكان إثيوبيا، الذي يبلغ 105 ملايين نسمة منطقة الحكم الذاتي الخاصة بها، وهي 10 منطقة حكم ذاتي في البلاد، ووفقاً للوضع الجديد يكون لسيداما السيطرة على الضرائب المحلية، والتعليم، والأمن، والتشريع في مجالات بعينها.

وسيقام الوطن القومي لسيداما على أرض في منطقة "الأمم والقوميات والشعوب الجنوبية"، وهي أكثر مناطق إثيوبيا انقساماً من الناحية العرقية، وتتاخم كينيا وجنوب السودان.

ويمنح الدستور الإثيوبي الحق في السعي للحكم الذاتي لأكثر من 80 جماعة عرقية، يتكون منها سكان البلاد، لكن أمكن فقط ممارسة هذا الحق في ظل برنامج أبي للإصلاح، والذي وافقت الحكومة بمقتضاه لسيداما على طلب إجراء الاستفتاء.

وتشهد إثيوبيا، التي كانت في وقت من الأوقات واحدة من أكثر الدول الأفريقية قمعاً، تغييرات سريعة منذ تعيين أبي رئيساً للوزراء في العام الماضي، متعهداً بأن يكون المجتمع الإثيوبي أكثر انفتاحاً.

لكن الحريات الأكبر سمحت أيضاً بتأجيج التوترات العرقية التي طال قمعها، وتقول الأمم المتحدة وجماعات مراقبة، أن العنف العرقي أجبر أكثر من مليوني شخص على النزوح من ديارهم وأودى بحياة المئات في العام الماضي.

ومن الممكن أن تشجع النتيجة أكثر من 12 جماعة عرقية أخرى، على التقدم بطلباتها لإجراء استفتاءات على الحكم الذاتي، وهي خطوة يمكن أن تهدد حملة أبي لتوحيد البلاد، قبل الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل.