بعد معركة انتخابية شهدت منافسة شديدة

رئيس الوزراء الكندي ترودو يحتفظ بمنصبه لكن على رأس حكومة أقلية

  • الثلاثاء 22, أكتوبر 2019 11:31 م
احتفظ الحزب الليبرالي، بزعامة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، بالسلطة بعد معركة انتخابية شهدت منافسة شديدة الاثنين.
الشارقة 24 - رويترز:

بعد معركة انتخابية شهدت منافسة شديدة، احتفظ الحزب الليبرالي بزعامة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بالسلطة، لكن حكومة أقلية ستتشكل وستحتاج دعماً في البرلمان من حزب أصغر يميل إلى اليسار.

ووفقاً لهيئة الانتخابات الاتحادية الكندية، حصل الحزب الليبرالي على 156 من إجمالي 338 مقعداً في البرلمان، وهذا أقل بكثير من العدد الذي احتاجه الليبراليون لتشكيل ثاني حكومة أغلبية على التوالي وهو عدد 170 مقعداً على الأقل.

وفي ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، هنأ ترودو مؤيديه في مونتريال في حين كان منافسوه الرئيسيون يقرون بالهزيمة.

وتراجع التأييد الشعبي لترودو الذي تولى السلطة عام 2015 بعد ظهوره في صور قديمة بوجه أسود، وبسبب تعامله مع قضية فساد لإحدى الشركات، وسيكون عليه الآن الاعتماد على الحزب الديمقراطي الجديد، لتمرير التشريعات الرئيسية.

وعلى الرغم من فوز الحزب الديمقراطي الجديد بعدد 24 مقعداً فقط، وهو عدد أقل بكثير من 44 مقعداً التي فاز بها في انتخابات عام 2015، فإنه ربما يمارس نفوذاً كبيراً في حكومة ترودو المقبلة.

وقال رئيس الحزب الديمقراطي الجديد جاجميت سينغ إنه تحدث مع ترودو وأبلغه بأن حزبه "سيبذل قصارى جهده لضمان تحقيق أولويات الكنديين".

ونادراً ما تظل حكومات الأقلية في كندا في السلطة لأكثر من عامين ونصف العام.

وكانت استطلاعات رأي قبل الانتخابات أظهرت منافسة شرسة، بين ترودو ومنافسه الرئيسي زعيم المحافظين أندرو شير.