منذ المحاولة الانقلابية في يوليو 2016

عائلات تركية تنتظر إجابات حول مصير أفرادها المفقودين

  • الجمعة 13, سبتمبر 2019 06:50 م
تتهم عائلات السلطات التركية، بتنفيذ عمليات اختفاء قسري لعدد من أفرادها، منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو 2016 على الرئيس رجب طيب أروغان، في حين دعت منظمات حقوقية السلطات التركية إلى التحرك للعثور على أشخاص مختفين عن الأنظار.
الشارقة 24- أ.ف.ب:

أكد النائب عمر فاروق غرغرلي أوغلو، حزب الشعوب الديموقراطي التركي المعارض، أن هناك 28 حالة اختفاء قسري متواصلة منذ محاولة الانقلاب في يوليو 2016 على الرئيس رجب طيب أروغان.

وعثر على 25 شخصاً من أصل العدد الإجمالي، كلّهم على قيد الحياة، ولكن بعضهم وجِد في قلب الجبال وآخرين وجِدوا أمام مراكز شرطة.

وغادر عدد من هؤلاء البلاد وفقاً لغرغرلي أوغلو، بينما عاد آخرون إلى السجون للاشتباه بصلات لهم بالانقلاب الفاشل.

وينقل عن البعض أنّهم احتُجزوا وتعرّضوا للتعذيب.

وبعد نحو مئة يوم من الاحتجاز بسبب تهمة الانتماء إلى "جماعة إرهابية"، استعاد مصطفى يلماظ حياته الطبيعية في أنقرة إلى جانب زوجته وابنته، ولكن في 19 فبراير، اختفى أثناء توجهه إلى عمله.

كان ذلك بعد أقل من شهرين على الإفراج عنه، وتشتبه زوجته سمية "27 عاماً" بتورط أحد أجهزة الدولة.

وتقول "تخطر أسئلة كثيرة على بالي لماذا لا يتم الإفراج عنه؟ ماذا سيفعلون له؟ الأسوأ، هل هو على قيد الحياة؟".

وأطلقت الحكومة التركية حملات تطهير واسعة بعد محاولة الانقلاب، استهدفت بالأخص من يشتبه بأنّهم من أنصار الداعية فتح الله غولن، المتهم بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب.