كالمعدّات عالية السرعة

منظمة الصحة توصي بتجنب علاجات للأسنان تولد هباء جوياً لكبح الوباء

  • الأربعاء 12, أغسطس 2020 11:13 ص
  • منظمة الصحة توصي بتجنب علاجات للأسنان تولد هباء جوياً لكبح الوباء
بهدف كبح الوباء، أوصت منظمة الصحة العالمية أطباء الأسنان بتجنّب اعتماد العلاجات التي تولّد الهباء الجوي، مثل المعدّات عالية السرعة وتلك العاملة بالموجات فوق الصوتية والبخاخات، حيث أصدرت مجموعة توجيهات بهدف الحدّ من مخاطر انتقال عدوى فيروس كورونا المستجدّ.
الشارقة 24 - أ.ف.ب:

أوصت منظمة الصحة العالمية أطباء الأسنان بتجنّب اعتماد العلاجات التي تولّد الهباء الجوي، في مجموعة توجيهات أصدرتها بهدف "الحدّ" من مخاطر انتقال عدوى فيروس كورونا المستجدّ.

وأشار الدكتور بنوا فارين من برنامج صحة الفم والأسنان في المنظمة خلال مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء عبر الفيديو إلى أن المنظمة تقترح تفادي وسائل العلاج التي تولّد هباءً جوياً أو الإقلال من اعتمادها، علماً أن هذه الوسائل شائعة جداً، ومنها المعدّات العالية السرعة وتلك العاملة بالموجات فوق الصوتية والبخاخات.

وأوردت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في توصياتها للسلطات الصحية وللعاملين في القطاع نصائح فنية للحدّ من استخدام هذه العلاجات عندما لا تكون ضرورية، ومنها مثلاً اعتماد الشفط السريع والتكييف الملائم وغيرها.

وشدّدت المنظمة مع ذلك على أهمية العناية الطبية بالأسنان التي غالباً ما تُهمَل نظراً إلى ارتفاع تكلفتها.

ولاحظ فارين أن "أمراض الأسنان تشكّل عبئاً صحياً مهملاً في الكثير من الدول، وهي مصدر للعذاب والانعزال الاجتماعي وحتى للوفيات"، ومنها مثلاً مرض "نوما" (التهاب الفم التقرحي الناخر)، وهو نوع من غرغرينا الوجه تصيب بصورة خاصة الأولاد الذين يعانون سوء التغذية أو وضعاً صحياً عاماً سيئاً أو نظافة سيئة للفم والأسنان.

وأضاف "نعتقد أن نحو 3.5 مليارات شخص لديهم أمراض فم وأسنان، وأن أكثر من 500 مليون طفل يعانون التسوّس".

وتعتزم المنظمة انطلاقاً من هذا الواقع، اعتماد أنظمة معاينات مِن بُعد لمعرفة ما إذا كانت العلاجات المطلوبة ملحّة، داعيةً إلى تأخير تلك التي تُعتبر غير أساسية، كالفحوص والتنظيف والرعاية الوقائية.