بعد عام على تشخيص إصابتها بالورم الخبيث

أسماء الأسد تعلن تعافيها من مرض السرطان

  • الأحد 04, أغسطس 2019 01:52 ص
كشفت أسماء الأسد، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد، يوم السبت، أنها شفيت تماماً من مرض السرطان، بعد عام على تشخيص إصابتها بورم خبيث في الثدي.
الشارقة 24 – أ ف ب:

أعلنت أسماء الأسد، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع التلفزيون السوري، يوم السبت، تعافيها من مرض السرطان، بعد عام على تشخيص إصابتها بورم خبيث في الثدي.

وأوضحت الأسد في المقابلة التي بثت مساء السبت، "رحلتي انتهت، الحمد الله خلصت، انتصرت على السرطان بالكامل".

وبدت الاسد في المقابلة، وهي ترتدي ثوباً ابيض اللون ويظهر شعرها قصيراً ومصففاً للمرة الأولى، منذ إعلان بدء تلقيها العلاج، بعدما كانت تغطي رأسها بوشاح في إطلالاتها السابقة.

وفي أغسطس 2018، أعلنت الرئاسة السورية عن بدء أسماء الأسد الخضوع للعلاج، بعد تشخيص إصابتها بورم خبيث في الثدي، تم الكشف عنه في مراحله المبكرة.

وأضافت الأسد، التي تلقت العلاج في المستشفى العسكري، أن وجع علاج السرطان فيه تعب وألم وإرهاق للجسم، لكن هذا لا يعني ألا يكون الواحد إيجابياً في حياته، مشيدة بعائلتها التي وقفت إلى جانبها.

وحول زوجها الرئيس السوري، أوضحت "هو شريك العمر كله والسرطان كان رحلة من العمر، الأكيد أنه كان معي".

وفي أول صورة نشرت لها إثر إعلان إصابتها بالسرطان، ظهر الأسد في الصورة مع زوجته وهو جالس إلى جانبها ويتبادلان الابتسامات.

وأسماء الأسد (44 عاماً) أم لثلاثة أولاد، صبيان وبنت، والدها طبيب القلب المرموق في بريطانيا فواز الأخرس، ووالدتها الدبلوماسية السورية المتقاعدة سحر عطري، وتتحدر عائلتها من حمص (وسط) وتحمل إجازة جامعية من "كينغز كولدج" في لندن.

وقبل اندلاع النزاع في سوريا منذ العام 2011، كانت الأسد محط أنظار الإعلام الغربي الذي أسهب في وصف أناقتها وثقافتها، إلا أن صمتها إزاء النزاع في بلادها قسم السوريين حولها.

وغالباً ما تظهر الأسد، في مقاطع فيديو وصور أثناء رعايتها لنشاطات اجتماعية، بينها لقاءات مع عائلات القتلى والجرحى أو تكريم طلاب وزيارة جمعيات.