تسبّب الوباء في وفاة 1668 شخصاً

"الصحة العالمية" تعتبر "إيبولا" حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً

  • الخميس 18, يوليو 2019 08:51 ص
  • "الصحة العالمية" تعتبر "إيبولا" حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً
أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أنّ وباء إيبولا الذي يتفشّى في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبح حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً، الذي تسبّب في وفاة 1668 شخصاً منذ الإعلان عن الوباء في الأول من أغسطس العام الماضي حسب وزارة الصحة الكونغولية.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

أفادت منظمة الصحة العالمية، أن تفشي مرض الإيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية حالة طوارئ للصحة العامة تثير قلقاً دولياً، وأوضحت أن مخاطر انتشارها في مدينة جوما وإلى أوغندا زادت التهديد.

وتم احتواء وباء إيبولا في المناطق النائية، بعد عام على تفشيه في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن هذا الأسبوع تم رصد حالة لمصاب بالفيروس في مدينة غوما عاصمة المقاطعة الشرقية، وهي الأولى في مدينة رئيسية.

وكانت المنظمة قد امتنعت عن إعلان حالة الطوارئ الصحية في مناسبات 3 سابقة، لكن تأكيد إصابة شخص في غوما، كان نقطة تحول، لأن المدينة هي بوابة العبور إلى منطقة البحيرات العظمى في إفريقيا.

وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدحانوم غبريسوس في بيان، أنه حان الوقت لكي يحتاط العالم، معلناً أنّه قبِل توصية مستشاريه بإعلان حالة الطوارئ.

وهذه هي المرة الخامسة، التي تعلن فيها المنظمة حالة الطوارئ، وكانت المنظمة أعلنت حالة الطوارئ بعد انتشار فيروس اتش1 ان1 أو أنفلونزا الخنازير في عام 2009، وتفشّي فيروس شلل الأطفال في عام 2014، ووباء إيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، وفيروس زيكا في 2016.

ورحّب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بقرار المنظمة.

وأعلن الاتحاد في بيان عن أمله بأن يسهم القرار الذي لا يغيّر الواقع على الأرض بالنسبة للمصابين أو للشركاء المنخرطين في التصدّي، في إعطاء الأزمة الاهتمام الدولي الذي تستحقّ.

كما أمل أن يكون احتواء تفشي الوباء أكثر سهولة هذه المرة بفضل لقاح جديد.

وفي حين تم تطعيم أكثر من 160 ألف شخص في مقاطعتي كيفو الشمالية، وإيتوري المتأثرتين بالوباء، فقد تعرضت جهود الاحتواء للإعاقة بسبب الاضطرابات الأمنية في المنطقة، وانعدام الثقة في المجتمعات المحلية تجاه العاملين الصحيين.

وأعربت لجنة من كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية، الذين اجتمعوا في جنيف الأربعاء لإعلان حالة الطوارئ عن خيبة أملهم من التأخير في التمويل، الذي أعاق الاستجابةلتفشي المرض.

ومن المتوقع في الأيام المقبلة أن توجه الأمم المتحدة نداءً جديداً لتأمين مئات الملايين من الدولارات المطلوبة لتغطية أعباء الأشهر الستة التالية.

وتسبّبت الحمّى النزفية في وفاة 1668 شخصاً منذ الإعلان عن الوباء في الأول من أغسطس العام الماضي، بحسب وزارة الصحة الكونغولية.