في ولاية زامفارا النيجيرية

بين تهديدالنيران والرصاص...عمال مناجم يواجهون الخطر من أجل البقاء

  • الخميس 23, يناير 2020 11:51 ص
بين تهديد نيران الجماعات المسلحة، وتلوث التربة بالرصاص السام، يواجه عمال مناجم في نيجيريا الأخطار من أجل البقاء، حيث تحدق بعمال المناجم في ولاية زامفارا النيجيرية أخطاراً مختلفة كقطاع الطرق،التي تجوب المنطقة وصولاً إلى الرصاص السام الذي يتربص بالتربة، إلاأنها الوسيلة الوحيدة لبعض العائلات لتأمين لقمة العيش.
الشارقة 24 - أ.ف.ب:

يواجه عمال المناجم في ولاية زامفارا النيجيرية أخطاراً مختلفة بدءاً من المجموعات المسلحة، التي تجوب المنطقة وصولاً إلى الرصاص السام الذي يتربص في التربة، إلا أنها الوسيلة الوحيدة لبعض العائلات لتأمين لقمة العيش.

ويوضح بيتلامنو ساني البالغ من العمر 26 عاماً أنه يعمل في هذا المجال منذ أن كان في الـ 12 من العمر" مضيفاً أن هذا العمل يحمل  تحديات كثيرة، لكنه السبيل الوحيد للبقاء.

وتقع هذه المناجم تحت سيطرة الجماعات المدججة بالسلاح، التي تسميها السلطات المحلية "قطاع الطرق"، وهي تروع هذه المنطقة النائية.

فقد ارتكبت هذه الجماعات، التي تتكون بشكل أساسي من رعاة الفولاني الرحّل جرائم بسيطة على مدى عقود، بما في ذلك سرقة رؤوس الماشية.

وتسبب العنف الدائر بين قطاع الطرق ومجموعات الدفاع عن النفس التي ألفها القرويون، بمقتل أكثر من ألف شخص في العام 2019، وفقاً لتقديرات الحكومة المحلية في زامفارا.

وفي قلب هذه المعركة، توجد مناجم الذهب، التي تعد أحد مصادر الدخل القليلة في بلد يعيش 70%، من سكانه البالغ عددهم 200 مليون نسمة تحت خط الفقر، ويعتمد اقتصادهم بشكل حصري تقريباً على النفط.

وفي السنوات الأخيرة، أجبر العاملون في هذا قطاع المناجم على مشاركة أرباحهم مع الجماعات المسلحة تحت التهديد، وفي المقابل، يوفر قطاع الطرق "حماية" للمناجم التي أغلقتها السلطات رسميا.  .

وهناك خطر كبير آخر يواجهه عمال المناجم وهو الخطر الصحي المتمثل في التسمم بالرصاص، ففي  هذه المنطقة، الطبقات السفلية غنية بالرصاص وهي مادة سامة تتلامس مباشرة مع عمال المناجم عندما يكسرون الحجارة لاستخراج المعدن الثمين، ويتم استنشاق الرصاص كما أنه يعلق على اليدين وينتشر على الأرض.