منذ خمسينات القرن الماضي

"تشيرنوبيل التشيلية" منطقة تسمم سكانها

  • الجمعة 06, ديسمبر 2019 08:10 ص
يتنفس سكان منطقة "تشيرنوبيل التشيلية" المتمثلة بمدينتي كوينتيرو وبوتشوكافي الواقعتين على جانبي المنطقة الصناعية، والتي كانت ذات يوم موقعاً مثالياً للصيد والزراعة، على مسافة 120 كيلومتراً من سانتياغو، الغازات السامة المنبعثة من مداخن المحطات الموجودة.
الشارقة 24 – أ. ف. ب:

في خمسينات القرن الماضي، قررت السلطات التشيلية بناء منطقة صناعية على خليج سياحي مطل على المحيط الهادئ، ومنذ ذلك الوقت يتنشق سكان كوينتيرو وبوتشوكافي الانبعاثات الصادرة من 4 محطات طاقة تعمل بالفحم ومصافي النفط الخام والنحاس، على مسافة 120 كيلومتراً من سانتياغو.

وتؤثر "تشيرنوبيل التشيلية"، وفق ما أطلقت عليها منظمة غرينبيس" على السكان خصوصاً الأطفال والنساء الحوامل وتصيبهم بالتسمم وبأمراض مزمنة.

وقضت المحكمة العليا في تشيلي بأن إهمال الدولة هذه المسألة قد عرّض "صحة الناس وحياتهم" للخطر.

وفي أواخر سبتمبر، وقبل الأزمة الاجتماعية التي ضربت البلاد، اعتذر الرئيس سيباستيان بينييرا لسكان كوينتيرو وبوتشونكافي، وأقر بأنهم "تعرضوا لسوء معاملة"، مضيفاً: "أنشئت كل أنواع الشركات هناك من دون أي قواعد وتنظيم ما أدى إلى اعتداء على الناس والطبيعة".