مع ارتفاع درجات الحرارة

تفاقم أزمة المياه في مصر مع تعثر محادثات سد النهضة

  • الخميس 07, نوفمبر 2019 01:51 ص
تزحف أزمة مياه على مصر، مع تعثر محادثات سد النهضة الذي تقوم إثيوبيا ببنائه حالياً، ويسهم تنامي عدد السكان في مصر والتأثيرات السلبية لتغير المناخ في تفاقم الأزمة.
الشارقة 24- رويترز:

يفجر بناء سد النهضة في أثيوبيا، أزمة مياه في مصر مع تعثر المحادثات وارتفاع درجات الحرارة، ويزيدها حدة تنامي عدد السكان في مصر والتأثيرات السلبية لتغير المناخ.

ويعد تغير المناخ خطراً آخر، فقد تفقد مصر مع ارتفاع درجات الحرارة 30 % من إنتاجها الغذائي في مناطقها الجنوبية بحلول 2040، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وخفضت الموجات الحارة بالفعل إنتاج المحاصيل، ففي الفيوم يقول السكان، إن درجات الحرارة ترتفع منذ سنوات، مما أجبر المزارعين على استخدام مياه أكثر لري أرض أقل.

ويقول المسؤولون المصريون، إن النصيب السنوي للفرد من المياه يبلغ حاليا نحو 570 متراً مكعباً، وهو ما يعني أن البلاد تعاني شحاً مائياً، وفقاً لعلماء المياه الذين يضعون عتبة لتلك الظاهرة بألف متر مكعب للفرد سنوياً.

ومن المتوقع أن ينخفض نصيب الفرد من المياه في مصر إلى 500 متر مكعب بحلول 2025، وذلك دون الأخذ في الاعتبار تأثير سد النهضة العظيم، الذي تقول مصر إنه سيخفض منسوب المياه أكثر، غير أن إثيوبيا تقول إنها تأخذ احتياجات مصر والسودان من المياه في الحسبان.