في منطقة تضم غابات مطيرة

خبراء:نقل العاصمة الإندونيسية قد يؤدي لأزمة بيئية جديد

  • الثلاثاء 03, سبتمبر 2019 11:27 م
أطلق خبراء بيئيون تحذيراً من أخطار محتملة لمشروع نقل العاصمة الإندونيسية من جاكرتا إلى بورنيو، مؤكدين أنه لن يكون حلاً للكوارث التي تواجه هذه المدينة الضخمة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يحذر خبراء بيئيون من أخطار محتملة لمشروع نقل العاصمة الإندونيسية من جاكرتا إلى بورنيو، مؤكدين أنه لن يكون حلاً للكوارث التي تواجه هذه المدينة الضخمة، وقد يؤدي حتى إلى أزمة بيئية جديدة في منطقة تضم غابات مطيرة، وحيوانات مهددة بالانقراض.

فقد أعلن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الاثنين الماضي، أن موقعاً في شرق جزيرة بورنيو اختير لنقل العاصمة السياسية للبلاد إليه، وذلك بديلاً من جاكرتا، المدينة الضخمة المكتظة والمهددة بارتفاع مستوى المياه.

وأوضح أن الموقع اختير أولاً "لأنه ليس معرضاً كثيراً للكوارث الطبيعية"، مثل الفيضانات والهزات الأرضية وموجات تسونامي وثوران البراكين، علماً بأن جزءاً كبيراً من الأرخبيل الإندونيسي يقع على حزام نار المحيط الهادئ.

وتتعرض جاكرتا، المدينة الكبيرة التي توسّعت في موقع باتافيا، العاصمة القديمة التي أنشأها المستعمرون الهولنديون قبل قرابة 500 عام، لغرق جزء من أراضيها تحت المياه.

وفي ظلّ الوتيرة الحالية التي تسرعها ظاهرة التغير المناخي، قد يغرق ثلث المدينة بحلول العام 2050، ويُضعف العاصمة تخطيط مدني سيّئ وواقع أن عدداً كبيراً من السكان ليس لديهم شبكة إمدادات مياه ويستخدمون المياه الجوفية ما يؤدي إلى انهيار أحياء بكاملها.

وتضاف إلى هذه المشكلات زحمة السير الخانقة والتلوث وقد أعلنت الحكومة في مايو أنها ستختار هذا العام موقعاً لعاصمة سياسية جديدة للبلاد.

ومن المقرر أن يبدأ بناء العاصمة الجديدة على الحدود الشرقية لبورنيو العام المقبل، ومن المتوقع أن يبدأ نحو 1,5 مليون موظف مدني الانتقال إليها بحلول العام 2024، وستكون كلفة هذه العملية 466 تريليون روبية 33 مليار دولار.