من أجل الوعي بخطر تدمير الغابات

إندونيسي يقطع 700 كيلومتر سيراً إلى الوراء لإنقاذ الغابات

  • الثلاثاء 06, أغسطس 2019 10:39 ص
قرر الإندونيسي ميدي باستوني السير إلى الوراء من مسقط رأسه بإقليم جاوة إلى العاصمة جاكرتا لمسافة تمتد لأكثر من 700 كيلومتر من أجل رفع الوعي بالأخطار البيئية التي تتمثل بعمليات تدمير وإزالة الغابات.
الشارقة 24 – رويترز:

يخوض الإندونيسي ميدي باستوني مهمة شاقة تتمثل في السير إلى الوراء من مسقط رأسه إلى العاصمة جاكرتا لمسافة تمتد لأكثر من 700 كيلومتر.

ويأمل خلال رحلته أن يرفع الوعي حول التدمير الذي تسببت فيه عمليات إزالة الغابات، والحصول على بذرة شجرة كلفتة رمزية من رئيس البلاد جوكو ويدودو.

ويريد الرجل البالغ من العمر 43 عاماً، أن يزرع تلك البذرة على سفح جبل ويليس، وهو بركان يقع في شرق إقليم جاوة حيث يوجد مسقط رأسه.

وبدأ باستوني رحلته في 18 يوليو الماضي، ومنذ ذلك الحين قطع حوالي 200 كيلومتر.

ويحمل حقيبة ظهر بها وجبات خفيفة ومياه فقط، ويراقب طريقه عبر مرآة تعكس الطريق خلفه.

وذكر أنه تأثر بكرم أخلاق الغرباء، الذين زودوه بالطعام ووفروا له المأوى، ودعموه أحياناً بتبرعات نقدية، التي سيحتفظ بها من أجل حركته الصديقة للبيئة.

ويسير من 20 إلى 30 كيلومتر على الأقل يومياً، ويأمل في الوصول إلى جاكرتا في يوم الاستقلال، الذي يحل في 17 من الشهر الجاري. ولم يتلق بعد أي دعوة للقاء الرئيس، لكنه متفائل بأن الوضع سيتغير بمجرد انتشار الخبر عن رحلته.

ويقع بركان جبل ويليس على ارتفاع أكثر من 2.5 كيلومتر، واجتاحته عمليات إزالة الغابات بسبب التطور العمراني في السنوات الأخيرة.

ويوجد بإندونيسيا ثالث أكبر منطقة للغابات الاستوائية في العالم، لكنها خامس أكبر منتج للغازات المسببة للاحتباس الحراري، ويعود ذلك بشكل أساسي لإزالة الغابات.