في تحذير بيئي

البلاستيك... كابوس كوكب الأرض والقاتل الصامت

  • الأربعاء 06, مارس 2019 11:10 ص
حذرت هيئات بيئية متعددة من مخاطر المواد البلاستيكية، إذ تُصنع معظمها من المواد الهيدروكربونية الموجودة في الغاز الطبيعي، والنفط، والفحم، علماً بأن البلاستيك يتألف من بوليمرات معقدة، وبالتالي تطرح تحديات تقنية كبيرة أمام عملية إعادة تدويرها.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

تصنع معظم المنتجات البلاستيكية من المواد الهيدروكربونية الموجودة في الغاز الطبيعي، والنفط، والفحم، والمنتج البلاستيكي مؤلف من بوليمرات، وهي سلاسل جزيئات مرتبطة فيما بينها.

والبوليمرات نوعان رئيسيان:

النوع الأول: المواد البلاستيكية الحرارية " Thermoplastics " التي تمثل 80% من استهلاك البلاستيك العالمي، ويذوب هذا النوع عند تعرضه للحرارة، ويصبح صلباً عندما يبرد، وهو قابل للتدوير.

النوع الثاني: يشمل المواد البلاستيكية الصلبة بالحرارة "Thermsets"، التي تصبح دائمة الصلابة عند تعرضها للحرارة.

ففي عام 1950، كانت المصانع تنتج مليوني طن من البلاستيك سنوياً، أما اليوم فقد بلغ الإنتاج 400 مليون طن.

ويدخل البلاستيك في صناعة مجموعة كبيرة ومتنوعة من المنتجات كثيرة الاستخدام.

 ولكن كل عام، تُرمى ملايين أطنان من البلاستيك في المحيطات وفي مطامر النفايات، وهذه مشكلة بيئية، إذ أن قارورة بلاستيكية واحدة تحتاج إلى أكثر من 400 سنة لتتفكك.

ففي الوقت الحالي يتم  تدوير أقل من خُمس النفايات البلاستيكية، والسبب في ذلك يعود إلى تركيبة البوليمرات المعقدة، والتي تطرح تحديات تقنية، وبيئية بارزة أمام عملية إعادة التدوير، وبالتالي تكون عملية تصنيع مواد بلاستيكية جديدة أقل كلفة من عملية تدويرها.

فما هي الحلول؟

نذكر أولاً الاستثمارات الضخمة فيما يُعرف بالبلاستيك الحيوي كالبوليمرات الطبيعية الناتجة عن النفايات الزراعية والبلاستيك المتحلل حيوياً.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المواد البلاستيكية عالية الجودة القابلة للتدوير، من دون أن ننسى إمكانية فرض ضرائب مرتفعة على إنتاج البلاستيك، وممارسة الضغوط على الشركات، لوقف استخدام جميع أنواع الأغلفة البلاستيكية، والاستثمار في مواد تغليف بديلة.