رغم قدرته الاستيعابية القليلة

مرفأ طرابلس في شمال لبنان ينوب موقتاً عن ميناء بيروت المنكوب

  • الجمعة 14, أغسطس 2020 01:16 ص
يستعد مرفأ طرابلس في شمال لبنان، لينوب موقتاً عن ميناء بيروت المدمر، رغم أن قدرته الاستيعابية أقل بكثير من المنشأة الأساسية في العاصمة، التي كانت تُعد البوابة الرئيسية للاستيراد في بلد صغير يؤمن معظم احتياجاته من الخارج.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يتجهز مرفأ طرابلس في شمال لبنان، لينوب موقتاً عن ميناء بيروت المدمر، رغم أن قدرته الاستيعابية أقل بكثير من المنشأة الأساسية في العاصمة، التي كانت تُعد البوابة الرئيسية للاستيراد في بلد صغير يؤمن معظم احتياجاته من الخارج.

مباشرة بعد وقوع الانفجار الدامي، غيّرت سبع باخرات كانت في طريقها إلى بيروت مسارها إلى مرفأ طرابلس، ثاني أكبر مرافئ لبنان، لتفريغ حمولتها.

وأوصى المجلس الأعلى للدفاع بتجهيز مرفأ طرابلس سريعاً "لتأمين العمليات التجارية من استيراد وتصدير".

ويقول مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر "يُمكن لمرفأ طرابلس أن ينوب لفترة موقتة عن مرفأ بيروت، إلى حين استعادة عافيته، وعودة دورة العمل إليه".

ويستقبل مرفأ طرابلس الذي تبلغ مساحته ثلاثة ملايين متر مربعة وفق تامر، كافة البضائع بينها القمح، باستثناء المواد البترولية.

وخلال الأسبوع الأخير، تحوّل المرفأ، الذي بقي خلال عقود يعاني من إهمال مستمر من الحكومات المتعاقبة، أشبه بخلية نحل، يعقد مديره أحمد تامر اجتماعاً تلو الآخر، ويتجوّل مسؤولون محليون وأجانب في أقسامه وبين عنابره، بينما يعمل موظفوه 18 ساعة يومياً وسط إجراءات أمنية مشدّدة.

ويسعى القيمون عليه حالياً إلى زيادة ساعات تشغيله حتى 24 ساعة يومياً، لسدّ النقص جراء خروج مرفأ بيروت من الخدمة عقب انفجار الرابع من أغسطس الذي أوقع 171 قتيلاً وأكثر من 6500 جريح.
ورغم الدمار الكبير الذي لحق به ورغم استمرار عمليات البحث عن مفقودين، إلا أن بعض الأقسام في مرفأ بيروت ما زالت قيد الخدمة، وفق تصريحات مسؤولين لبنانيين.

وذكر وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال راؤول نعمة خلال جولة مع وزيري الاشغال والدفاع داخل المرفأ الأربعاء، أن "12 رافعة تعمل من أصل 16 في مرفأ بيروت، مضيفاً "يعمل المرفأ الآن كي تفرغ البواخر حمولتها ويأتي التجار لأخذ بضاعتهم".