خلال استقبال وفد رفيع المستوى

غرفة الشارقة تبحث فرص الشراكات الاقتصادية مع طاجيكستان

  • الأحد 15, سبتمبر 2019 02:15 م
  • غرفة الشارقة تبحث فرص الشراكات الاقتصادية مع طاجيكستان
استعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع وفد رفيع المستوى من جمهورية طاجيكستان، آفاق التعاون المشترك وزيادة التبادل التجاري، وفرص الشراكات الاقتصادية مع مجتمعي الأعمال في الشارقة وطاجيكستان.
الشارقة 24:

بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع وفد رفيع المستوى من جمهورية طاجيكستان، آفاق التعاون المشترك وزيادة التبادل التجاري، وفرص الشراكات الاقتصادية مع مجتمعي الأعمال في الشارقة وطاجيكستان في عدد من القطاعات الهامة لدى الجانبين.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي استضافته غرفة الشارقة مؤخراً، بحضور سعادة وليد بوخاطر النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، وسعادة جمشيد جيمخونزاده رئيس غرفة تجارة وصناعة طاجيكستان، إلى جانب سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة، وسعادة بهدور شريفي سفير جمهورية طاجيكستان في الدولة، وسعادة الهوم عبد الرحمن القنصل العام في دبي والإمارات الشمالية، وسعادة عادل سانغوف نائب رئيس غرفة طاجيكستان، وجاسم المطوع مستشار العلاقات مع رابطة الدول المستقلة، وعدد من موظفي الغرفة.

انطلاقة جديدة

ورحب سعادة وليد بوخاطر بالوفد الزائر، معرباً عن تطلعات غرفة الشارقة في أن يكون اللقاء انطلاقة جديدة نحو آفاق أرحب من العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين الإمارات وطاجيكستان عامة ومع إمارة الشارقة على وجه الخصوص، مؤكداً على أهمية إتاحة الفرصة لرجال الأعمال لبحث آفاق التعاون المُمكنة والفرص الاستثمارية المتوفرة لدى الجانبين، بما يُسهم في تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية والاقتصادية وينعكس على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.

وأشار بوخاطر إلى أن إمارة الشارقة غدت مركزاً اقتصادياً رئيساً في المنطقة ووجهة للشركات العالمية الراغبة في دخول الأسواق الإقليمية، بفضل ما تتميز به من مناخات استثمارية محفزة وما توفره من فرص كبيرة للاستثمار الإقليمي والعالمي، في ظل بيئة عمل ذات مميزات تنافسية ومنظومة تشريعية متطورة توفر الخدمات والتسهيلات المتميزة التي تساعد الشركات على تطوير أعمالها واستمرار نجاحها وتعزيز عوائدها، في إطار رؤيتها التنموية الرامية إلى تنويع القاعدة الإنتاجية لاقتصادها وتنمية الصادرات غير النفطية.

وأكد بوخاطر أن هناك فرصاً واسعة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين جمهورية طاجيكستان وإمارة الشارقة في العديد من القطاعات، منوها إلى أن العلاقات بين الدول العربية ودول آسيا الوسطى هي علاقات قوية على مختلف الصعد، وهي مبنية على روابط تاريخية وثقافية متينة أسهمت في توفير نموذج مهم للعمل المشترك الذي يفتح آفاقاً واسعة للتعاون في مختلف المجالات.

تقديم كافة أشكال الدعم

من جانبه قال سعادة محمد أمين العوضي: إن غرفة الشارقة على أتم الاستعداد لتقديم كافة أشكال الدعم للشركات الطاجيكية الراغبة في الاستثمار في الشارقة، من خلال توفير كافة الامتيازات والتسهيلات إلى جانب تقديم النصح والمشورة لرجال الأعمال وتوجيههم نحو القطاعات ذات التنافسية الكبيرة والقدرة التصديرية العالية، وتوفير كافة أشكال الدعم اللوجستي لتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات وطاجيكستان، داعيا رجال الأعمال الطاجيكين للمشاركة في المعارض الدولية التي ينظمها مركز إكسبو الشارقة للترويج للمنتجات والاستفادة من المزايا الممنوحة.

وأكد العوضي حرص الغرفة على توطيد جسور التعاون بين مجتمع الأعمال في الشارقة مع نظرائهم في طاجيكستان، كون أن الفرص الاستثمارية التي يتمتع بها الجانبين كفيلة بإقامة شراكات استراتيجية قوية، معربا بأن تتضافر الجهود المشتركة خلال الفترة المقبلة، لكي تشهد العلاقات القائمة تطوراً خلال السنوات القليلة المقبلة، لترجمة مدى حرص الهيئات والمؤسسات العاملة في البلدين على دفع مسيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري إلى أفضل المستويات.

مذكرة تفاهم

من جهته عبر سعادة جمشيد جيمخونزاده، عن سعادته بعقد هذا اللقاء الهام لبحث فرص التعاون الاقتصادي، والتبادل التجاري، لافتا إلى توفر العديد من الفرص الاستثمارية في طاجيكستان والتي يمكن الاستفادة منها واستغلالها بالشكل الأمثل، ومثنياً على المناخ الاستثماري والموقع الاستراتيجي وبيئة الأعمال التي تتميز بها إمارة الشارقة، من حيث التشريعات والقوانين التي تشجع على الاستثمار وتحمي المستثمرين، معلناً رغبته في تعزيز التعاون مع غرفة الشارقة وتأطير هذه العلاقات في مذكرة تفاهم تدعم توجهات البلدين.

وأعقب اللقاء جولة للوفد الزائر في "المعرض الدائم للمنتجات الصناعية المحلية" الكائن ضمن مقر الغرفة، حيث اطلعوا على المنتجات الصناعية الوطنية التي تعرضها أكثر من 180 منشأة عاملة في إمارة الشارقة في حوالي 191 منصّة عرض.