تضمن محطات الإنجاز والنجاح

"روّاد" تصدر تقريرها السنوي لعام 2018

  • الأربعاء 07, أغسطس 2019 05:15 م
  • "روّاد" تصدر تقريرها السنوي لعام 2018
  • "روّاد" تصدر تقريرها السنوي لعام 2018
  • "روّاد" تصدر تقريرها السنوي لعام 2018
  • "روّاد" تصدر تقريرها السنوي لعام 2018
التالي السابق
أصدرت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "روّاد"، تقريرها السنوي الشامل لعام 2018، وبنسخة ورقة وإلكترونية.
الشارقة 24:

أعلنت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "روّاد"، أصدرت تقريرها السنوي الشامل لعام 2018، وبنسخة ورقة وإلكترونية.

وشَّكل التقرير خطوة جديدة في مسيرة المؤسسة نحو تعزيز وتنويع الاقتصاد المحلي في الإمارة، والمضي به قدماً نحو النمو المستدام، من خلال دعم وتطوير وتنمية المشاريع الناشئة لروّاد الأعمال الإماراتيين، ورفع نسبة تملكهم وتشغيلهم للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وزيادة مساهمة هذه المنشآت في الناتج المحلي للإمارة، فضلاً عن تنمية روح العمل الحر والاعتماد على الذات وغرس ثقافة ريادة الأعمال لدى أفراد أجيال المستقبل، ليكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في صنع إنجازات وطنهم ومجتمعهم.

وأكد سعادة سلطان عبد الله بن هده السويدي رئيس مجلس الإدارة في كلمته، على الأثر الإيجابي للدعم الحكومي الذي يحظى به قطاع ريادة الأعمال، ونجاح الدولة في أن تتبوأ المركز السادس عالمياً في فئة دعم الحكومة للمشاريع وفق مؤشر ريادة الأعمال العالمي لعام 2019، واحتلالها المركز السابع في الترتيب العام على المؤشر، بينما جاءت في المرتبة 31 في فئة تمويل المشاريع الجديدة.

وأضاف رئيس مجلس الإدارة، أن القائمين على المؤسسة وفريق عملها المتميز وبإشراف من مجلس إدارتها عقدوا العزم على المضي قدماً في إنجاز ومواصلة جهودهم الحالية واستكمال النجاحات والإنجازات، التي تحققت على أرض الواقع والانتقال بها نحو مساحات أوسع ومستويات أكبر تأُثيراً، في رفع أداء مشاريع روّاد ورائدات الأعمال الإماراتيين في الشارقة.

بدوه، أوضح سعادة حمد المحمود مدير مؤسسة روّاد، في كلمته الافتتاحية، أن الإصدار الجديد تضمن أهم محطات الإنجاز والنجاح ونتائج الجهود المبذولة، خلال العام المنصرم، على صعيد الخدمات المقدمة لصالح روّاد الأعمال في إمارة الشارقة والمشاريع والمبادرات المجتمعية التي تتبناها المؤسسة لخدمة المجتمع المحلي بشكل عام وبيئة ريادة الأعمال بشكل خاص، إذ شكل عام 2018 خطوة جديدة في مسيرة المؤسسة، نحو تعزيز وتنويع الاقتصاد المحلي في الإمارة والمضي به قدماً نحو النمو المستدام، من خلال دعم وتطوير وتنمية المشاريع الناشئة لروّاد الأعمال الإماراتيين.

وعلى صعيد الأعمال التمويلية، أكد المحمود أن المؤسسة خلال العام الماضي مَولَت 8 مشاريع جديدة وبإجمالي دعم مالي بلغ أربع ملايين و450 ألف درهم، منها مشروعان حصلا على تمويل مباشر من المؤسسة بإجمالي تمويل بلغت قيمته 500 ألف درهم، مضيفاً أنه وفي إطار الشراكة الاستراتيجية المبرمة بين المؤسسة ومصرف الشارقة الإسلامي، مَولَ المصرف أربعة مشاريع بإجمالي مليونين و450 ألف درهم، بينما مولت المؤسسة والمصرف مشروعين بشكل مشترك وبقيمة مليون و500 ألف درهم.

وأوضح المحمود، لا شك أن توفير التمويل اللازم لإنشاء مثل هذه المشاريع أو استمرار نشاطها هو أمر ينطوي على قدر كبير من الأهمية كونه يسهم في تخطي العقبات والتحديات التي قد تؤثر في مستوى نجاح هذه المشاريع وتطورها، مضيفاً أن عدد المشاريع المدعمة من خلال العضوية في عام 2018 بلغ 109 مشاريع، ليرتفع إجمالي المشاريع المنتسبة للمؤسسة نسبة 233 في المائة مقارنة بعدد 30 مشروعاً فقط عام 2017، وليصل إجمالي عدد الأعضاء المنتسبين منذ إنشاء المؤسسة ولغاية نهاية العام الماضي إلى 331 مشروعاً.

كما ذكر المحمود، أن المشاريع المدعمة بحسب القطاع إلى 87 مشروعاً تجارياً و30 مشروعاً خدمياً ومشروع صناعي واحد، فيما توزعت المشاريع إلى 77 مشروعاً يملكها مواطنون ذكور، و28 مشروع تملكها مواطنات، فيما جاءت أربعة مشاريع مشتركة بين الجنسين، مشيراً إلى أن روّاد قدمت عدداً من الاستشارات المتخصصة لروّاد الأعمال عام 2018، بنسبة تصل 159 في المائة مقارنة بعام 2017، حيث قدمت 171 استشارة في مجالات إدارة ومالية وتسويقية مختلفة.

وبلغ قيمة الإعفاءات من رسوم التراخيص والإعفاءات، حسب المحمود، نحو مليون و782 ألف درهم، بينما بلغت نسبة المشتريات الحكومية من أعضاء المؤسسة 16 في المائة من إجمالي مشتريات الجهات الحكومية، إجمالي قيمة تجاوزت النصف مليون درهم.

ولفت مدير "روّاد"، إلى أن مؤسسة روّاد اختتمت أجندة برامجها التدريبية لعام 2018 بنجاح عبر تبني مبدأ التدريب المتفاعل مع بيئة الأعمال، إذ تمكنت من تحقيق ارتفاع عدد الدورات التدريبية والدبلومات المهنية المنفذة في عام 2018 بنسبة 27 في المائة، فيما ارتفع عدد المشاركين في هذه الدورات والدبلومات بنسبة 9.4 في المائة مقارنة بعام 2017، كما ارتفعت الساعات التدريبية المنفذة بنسبة 20 في المائة.

أربعة أبواب للتقرير السنوي لعام 2018

ضَمَّ التقرير السنوي لعام 2018، أربعة أبواب، عرض الباب الأول منه نبذة عن مؤسسة "روّاد" ورؤيتها والرسالة التي تعمل بها، والأهداف التي وضعتها لنفسها منذ بداية العمل، إضافة للهيكل التنظيمي لها، والخطة الاستراتيجية التي تعمل بها.

فيما تحدث الباب الثاني عن دعم قطاع ريادة الأعمال في إمارة الشارقة بعدد من الطرق، كالتمويل المالي المباشر بنحو 500 ألف درهم لمشروعين، والتمويل غير المباشر عن طريق مصر الشارقة الإسلامي بنحو مليونين و450 ألف درهم لأربع مشاريع، إضافة للتمويل المشترك مع مصرف الشارقة الإسلامي بنحو مليون و500 ألف درهم لمشروعين، فيما بلغت عدد المشاريع المدّعمة من خلال العضوية 109 مشاريع لعام 2018.

ولم تكتفِ "روّاد" بالدعم المالي، وإنما قدمت الاستشارات الإدارية والمالية والتسويقية لنحو 171 مشروعاً، وبنمو نسبته 195 % مقارنة بعدد الاستشارات المقدمة عام 2017.

أما الباب الثالث، وتحت مسمى مشاريع رائدة، تم عرض قصص النجاح لمشاريع روّاد الأعمال وطرق العمل لديهم، وأهم الأساليب التي اتبعها الروّاد لتنجح مشروعاتهم.

بينما الباب الرابع والأخير، تحدث عن عدد من مذكرات التعاون المبرمة مع قاعدة شركاء "روّاد" من المؤسسات الحكومية والخاصة، وذلك بهدف خدمة الاستراتيجية وتعزيز العمل الحكومي وتنسيق الجهود لدعم قطاع ريادة الأعمال، وفي إطار حرص مؤسسة "روّاد" على التواجد بقوة في الفعاليات والبرامج المجتمعية ذات العلاقة بريادة الأعمال، بهدف تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات المحلية والعالمية المطبقة، إذ تتكامل الأنشطة والفعاليات الداخلية في المؤسسة وخدماتها الإعلامية والاتصالية مع الجهد الخارجي المبذول لتحقيق الهدف النهائي المنشود في مجتمع يتحرك وينمو ويزداد اعتماداً على ازدهار ريادة الأعمار.

يذكر أن فكرة الخطة الاستراتيجية الجديدة التي تتبناها مؤسسة "روّاد" قائمة على التنمية الاقتصادية في إمارة الشارقة، بما تتميز به من الحيوية والتجديد والتطور بشكل مطرد، من حيث الأنشطة ونوعية المشاريع والشركات العاملة وحجمها، وقاعدة العملاء المستفيدين من خدماتها ومنتجاتها وأعمالها، ما يتطلب دراسة مستمرة لآليات وخطط التعامل مع هذه القاعدة المتنوعة من العملاء والخدمات الشركات والمشاريع.

وتهدف مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "روّاد" التي تأسست بموجب القانون رقم (2) لسنة 2005 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى دعم ومساندة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إمارة الشارقة، من خلال تقديم الدعم المالي والفني وتهيئة البيئة الملائمة لإنشاء وتطور هذه المشاريع، والعمل على إيجاد مناخ تحفيزي للاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة للإماراتيين من كلا الجنسين، من خلال العمل بروح الابتكار والريادة.