في استطلاع لأدنوك

52 %؜ من شباب الإمارات يهتمون بالعمل في قطاع النفط والغاز

  • الأربعاء 13, مارس 2019 02:39 م
  • 52 %؜ من شباب الإمارات يهتمون بالعمل في قطاع النفط والغاز
  • 52 %؜ من شباب الإمارات يهتمون بالعمل في قطاع النفط والغاز
التالي السابق
في استطلاع لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، حول موظفي المستقبل، أظهرت النتائج أن 52 % من الشباب الإماراتيين، من أصحاب الكفاءات في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من أبناء وبنات جيل الألفية وما بعده، يهتمون بالحصول على وظيفة في قطاع النفط والغاز.
الشارقة 24 – وام:

أظهرت نتائج استطلاع للآراء، حول موظفي المستقبل، أطلقته شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، أن واحداً من أصل اثنين "52 %" من الشباب الإماراتيين، من أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من أبناء وبنات جيل الألفية وما بعده، المعروف بالجيل "زد"، يهتمون بالحصول على وظيفة في قطاع النفط والغاز، وتعد هذه النسبة أعلى من المعدل العالمي الذي بلغت نسبته 44%.

وبيّنت نتائج الاستطلاع، أن 85% من الشباب الإماراتيين أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من أبناء وبنات جيل الألفية والجيل "زد"، يهتمون ببناء مسارهم المهني في مجال التكنولوجيا، و65% منهم في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، و64% في مجالي الخدمات المالية والطيران.

ويتساوى الاهتمام بقطاع النفط والغاز مع قطاعات الرعاية الصحية 56%، والضيافة 55%، وعلوم الحياة والمستحضرات الصيدلانية 53%، والتسويق والإعلان 51%، والتجزئة 48%، ما يشير إلى أن قطاع النفط والغاز، يواجه منافسة قوية في جذب أصحاب الكفاءات، في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وكانت أدنوك قد أطلقت استطلاعاً عالمياً للآراء حول موظفي المستقبل، بهدف استقصاء وتحديد وإدراك الاتجاهات الرئيسة لموظفي المستقبل، وكذلك لأنماط التوظيف في قطاع النفط والغاز، لا سيما وأن القطاع يسعى إلى استقطاب أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للتمكن من الريادة في العصر الصناعي الرابع.

ويتماشى هذا التوجه مع مفهوم أدنوك "النفط والغاز 4.0" الهادف إلى تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة والمنتجات عالية القيمة، من خلال ترسيخ ثقافة تركز على مواكبة التطورات، من خلال تعزيز المرونة والارتقاء بالأداء وإعداد المواهب والكفاءات المؤهلة وتوظيف أحدث التقنيات، لتحسين الموارد وتحقيق أقصى قيمة منها.

وأجرى الاستطلاع، مقابلات مع عينة من الطلاب والمهنيين الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً في 10 دول، تقع في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، والتي تمثل مزيجاً من الاقتصادات العالمية المهمة ومنتجي ومستهلكي النفط والغاز.

وبحث الاستطلاع أفكارهم ونظرتهم إلى العديد من القطاعات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما في ذلك النفط والغاز، والمهارات التي يقدرونها ويعتقدون بضرورتها للنجاح في هذه القطاعات.

وعلى المستوى العالمي، أظهرت النتائج الإجمالية للاستطلاع في البلدان العشرة، أن أبناء وبنات جيل الألفية والجيل "زد" المتميزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات هم الأكثر اهتماماً بالقطاعات التي يعتقدون أنها ستكون الأكثر تأثراً بالتقنيات الجديدة.

وبينت نتائج الاستطلاع أن 42 % منهم قالوا إن التقنيات الجديدة سيكون لها تأثير كبير على قطاع النفط والغاز، و56% بالنسبة للرعاية الصحية، و53 % لعلوم الحياة والمستحضرات الصيدلانية، و73% لقطاع التكنولوجيا، فيما يعتقد 3 من أصل 4 "72%" من أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات عالمياً، أن التقنيات الجديدة سيكون لها تأثير شامل على قطاع النفط والغاز، مقارنة بـ 9 من أصل 10 في قطاع التكنولوجيا.

وأكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك" ومجموعة شركاتها، أن نتائج هذه الدراسة تؤكد صوابية نظرة ورؤية القيادة الرشيدة بنشر تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في قطاع النفط والغاز والتركيز على تدريب وتمكين أجيال المستقبل في المجالات العلمية المتقدمة، لضمان استمرارية جاذبية القطاع للعقول الشابة الذين يشكلون الركائز الأساسية لإدارة هذا القطاع المحوري وترسيخ ريادة الدولة فيه، خاصة وأن النفط والغاز مستمران في دورهما مصدراً رئيساً للطاقة في العالم للعقود المقبلة.

وأضاف معاليه، أظهرت النتائج العالمية للاستطلاع، أن ارتفاع عدد الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أبناء وبنات جيل الألفية والجيل "زد"، الذين يربطون قطاع النفط والغاز بالتقنيات الجديدة، سيعزز من إقبالهم على العمل في هذا القطاع، ولتشجيعهم على ذلك يجب على قطاع النفط والغاز ترسيخ مكانته في اعتماد التكنولوجيا الحديثة وعرض وإبراز مدى أهمية الابتكارات العلمية المتطورة في مختلف مجالات وجوانب أعمالنا في الاستكشاف والتطوير والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات.

وأظهرت النتائج الرئيسية الأخرى في دولة الإمارات، أن الرواتب، والاستقرار الوظيفي، والمزايا الوظيفية، وسمعة القطاع والشركة، والعمل ضمن بيئة رائدة في توظيف التكنولوجيا المتقدمة، كانت العوامل الخمسة الأولى وراء الخيارات الوظيفية المحتملة لأصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أبناء وبنات جيل الألفية والجيل "زد".

وبيّنت النتائج كذلك، أن الشباب الإماراتيين المشمولين بالاستطلاع، صنفوا أهم ثلاث صفات يتميز بها قطاع النفط والغاز، وهي أنه يركز على التكنولوجيا، والابتكار، واستشراف المستقبل، مقابل نظرائهم حول العالم الذين اختاروا الرواتب المجزية، وأنه يلعب دوراً محورياً في تطور ونمو اقتصاد الدولة، ومن القطاعات التي لا يمكن الاستغناء عنها، ونتيجة لذلك، ظهر أصحاب الكفاءات الإماراتيين في المجالات المذكورة أكثر ثقة في اعتبار أن النفط والغاز هو قطاع المستقبل بنسبة 77%، مقارنة بنظرائهم على مستوى العالم 45%.

ورأى تسعة من أصل عشرة من الشباب الإماراتيين المشمولين بالاستطلاع، أن أدنوك شركة رائدة في توظيف التكنولوجيا الحديثة والمبتكرة.