للتعريف بأثر التطوع الإيجابي ودوره في تعزيز حياة الأفراد

مكتبات الشارقة العامة تُنظم جلسة "التطوع صقل شخصيتي" الافتراضية

  • الأحد 21, يونيو 2020 01:17 م
  • مكتبات الشارقة العامة تُنظم جلسة "التطوع صقل شخصيتي" الافتراضية
استضافت مكتبات الشارقة العامة ضمن جلسة افتراضية تحت عنوان "التطوع صقل شخصيتي"، المتطوعة والممثلة والكاتبة الإماراتية هاجر يوسف، للتحدث عن تجاربها في مجال التطوع، ودوره في صقل شخصيتها، وتعزيز قدراتها، في مختلف المجالات.
الشارقة 24:

نظّمت مكتبات الشارقة العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، السبت، جلسة افتراضية تحت عنوان "التطوع صقل شخصيتي"، استضافت فيها المتطوعة والممثلة والكاتبة الإماراتية هاجر يوسف، التي تحدثت عن تجاربها في مجال التطوع، ودوره في صقل شخصيتها، وتعزيز قدراتها، في مختلف المجالات.

وتناولت الجلسة التي أدارتها الإعلامية زينة خالد، عبر برنامج التواصل المرئي "ويبكس"، الحديث عن أهمية التطوع ودوره في خدمة المجتمع والأثر الذي يتركه على الأفراد.

حيث أشارت هاجر يوسف في مستهل حديثها إلى أن التطوع يشعر الإنسان بقيمته في الحياة، ويكسبه الكثير من الخبرات والتجارب التي تقويه وتنضج شخصيته ليكون قادراً على نشر عدوى التطوع الإيجابي بين الجميع.

وقالت هاجر يوسف: "نحن اليوم بحاجة إلى متطوعين مدركين لأهمية التطوع ودوره في نشر التكافل والتكامل المجتمعي، وتعزيز ثقافة التعاون والترابط بين الناس باعتباره سلوكاً إنسانياً يدل على قدرتنا كأفراد على العطاء والحب ونشر الخير بين جميع فئات المجتمع صغاراً وكبار".

وأضافت: "بدأت التطوع من عمر 15 عاماً، وكان الهدف ملء وقت الفراغ في أمور تنمي مهاراتي وتصقل شخصيتي، واتذكر وقتها أني بدأت في البحث عن مفهوم التطوع وأهدافه والفرق التطوعية الموجودة والمرخصة في إمارة الشارقة والدولة، وبدأت في المسؤولية التطوعية، وكانت أول فعالية شاركت بها فعالية (حق الليلة) مع الأطفال، وكانت المهمة بسيطة جداً ولكنها أسعدتني كثيراً وشعرت وقتها بقيمتي، وأدركت وقتها أن كل شخص له أهميته ودوره الذي يجب أن يقوم به على أكمل وجه".

وأشارت هاجر إلى أن أهم تجربة تطوعية شاركت بها كانت في فعاليات أسبوع الابتكار في إمارة الشارقة، حيث قادت أكثر من 50 متطوعاً لأول مرة وكان عمرها 17عاماً آنذاك، كما وصفت التجربة بأنها غيرت في داخلها الكثير، وحولتها إلى قائدة للمتطوعين مما زاد عليها المسؤولية وأصبحت قدوة للكثيرين منهم.

وقالت هاجر يوسف: "مشاركتي في مجالات التطوع كثيرة وقد أضافت لي الكثير من التجارب وأكسبتني المزيد من الخبرات، إذ أنها ساهمت في إحداث تغيرات كبيرة في حياتي فمن الناحية الاجتماعية أكسبتني أصدقاء جدد، وزادت من محبة واحترام عائلتي لي وكونت لديّ شخصية قيادية، أما من الناحية الإنسانية فمن خلال تواصلي وتطوعي مع مختلف فئات المجتمع من صغار وكبار السن وفتيات وناشئة اكتسبت خبرات في طريقة التعامل مع كل فئة بشكل خاص، بالإضافة إلى الخبرات المهنية والعملية التي اكتسبتها وأثرت على مسار اختيار تخصصي الجامعي في علم الاجتماع في جامعة الشارقة وساعدتني على تحديد توجهي في مختلف المجالات".

ولفتت هاجر يوسف إلى وجود الكثير من فرق التطوع المعتمدة في الدولة وفي كل إمارة، ويمكن للجميع التسجيل بها، وذلك من خلال العديد من المنصات والجمعيات منها منصة متطوعين الإمارات وفيها كل الفرق المعتمدة والمرخصة في الدولة وكل الفعاليات تدرج بها ويمكن التسجيل عبر المنصة والفعالية التي يرغبون المشاركة بها، كما يوجد جمعيات تندرج تحت وزارة تنمية المجتمع وهيئة تنمية المجتمع في إمارة دبي.

وأضافت: "شاركت بالعديد من مجالات التطوع مثل زيارة المسنين ودار الأيتام، والتطوع البيئي، بالإضافة إلى التطوع في الفعاليات الحكومية والوطنية والتطوع لمساعدة الفئات الخاصة مثل أصحاب الهمم وصعوبات التعلم، بالإضافة إلى التطوع الذي يستند على المهارة فمثلاً أنا كحكواتية أتطوع في قراءة القصص والجلسات القرائية للأطفال الذين أحب أن أتعامل معهم فهم الأقرب إلى قلبي، ويمكنني القول إن كلّ فعالية تركت في داخلي ذكريات جميلة لا تنسى".